( 10 باب قصة يأجوج ومأجوج
وقول الله تعالى قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض قول الله تعالى ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكرا إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا فأتبع سببا إلى قوله آتوني زبر الحديد وأحدها زبرة وهي القطع حتى إذا ساوى بين الصدفين يقال عن بن عباس الجبلين و السدين الجبلين خرجا أجرا قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا أصبب عليه رصاصا ويقال الحديد ويقال الصفر وقال بن عباس النحاس فما اسطاعوا أن يظهروه يعلوه اسطاع استفعل من طعت له فلذلك فتح أسطاع يسطيع وقال بعضهم استطاع يستطيع وما استطاعوا له نقبا قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء ألزقه بالأرض وناقة دكاء لا سنام لها والدكداك من الأرض مثله حتى صلب من الأرض وتلبد وكان وعد ربي حقا وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون قال قتادة حدب أكمة قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم رأيت السد مثل البرد المحبر قال رأيته )