( 22 باب اليمين بعد العصر )
2527 حدثنا علي بن عبد الله حدثنا جرير بن عبد الحميد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل على فضل ماء بطريق يمنع منه بن السبيل ورجل بايع رجلا لا يبايعه إلا للدنيا فإن أعطاه ما يريد وفي له وإلا لم يف له ورجل ساوم رجلا بسلعة بعد العصر فحلف بالله لقد أعطى بها كذا وكذا فأخذها \ 1 \
( 23 باب يحلف المدعى عليه حيثما وجبت عليه اليمين ولا يصرف من موضع إلى غيره قضى مروان باليمين على زيد بن ثابت على المنبر
فقال أحلف له مكاني فجعل زيد يحلف وأبى أن يحلف على المنبر فجعل مروان يعجب منه وقال النبي صلى الله عليه وسلم شاهداك أو يمينه فلم يخص مكانا دون مكان )
2528 حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا عبد الواحد عن الأعمش عن أبي وائل عن بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال * من حلف على يمين ليقتطع بها مالا لقي الله وهو عليه غضبان \ 1 \
( 24 باب إذا تسارع قوم في اليمين )
2529 حدثنا إسحاق بن نصر حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه * أن النبي صلى الله عليه وسلم عرض على قوم اليمين فأسرعوا فأمر أن يسهم بينهم في اليمين أيهم يحلف \ 1 \
( 25 باب قول الله تعالى إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا )
2530 حدثني إسحاق أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا العوام قال حدثني إبراهيم أبو إسماعيل السكسكي سمع عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما يقول * أقام رجل سلعته فحلف بالله لقد أعطى بها ما لم يعطها فنزلت إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا وقال بن أبي أوفى الناجش آكل ربا خائن
327 - (1306) حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، بمنى، للناس يسألونه، فجاء رجل فقال: يا رسول الله، لم أشعر، فحلقت قبل أن أنحر، فقال: «اذبح ولا حرج» ثم جاءه رجل آخر، فقال: يا رسول الله، لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي، فقال: «ارم ولا حرج» قال: فما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء قدم ولا أخر، إلا قال: «افعل ولا حرج»
328 - (1306) وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، حدثني عيسى بن طلحة التيمي، أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص، يقول: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته، فطفق ناس يسألونه، فيقول القائل منهم: يا رسول الله، إني لم أكن أشعر أن الرمي قبل النحر، فنحرت قبل الرمي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فارم ولا حرج» قال: وطفق آخر يقول: إني لم أشعر أن النحر قبل الحلق، فحلقت قبل أن أنحر، فيقول: «انحر ولا حرج» قال: فما سمعته يسأل يومئذ عن أمر، مما ينسى المرء ويجهل، من تقديم بعض الأمور قبل بعض، وأشباهها، إلا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «افعلوا ذلك، ولا حرج»
(1306) حدثنا حسن الحلواني، حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، بمثل حديث يونس، عن الزهري إلى آخره
329 - (1306) وحدثنا علي بن خشرم، أخبرنا عيسى، عن ابن جريج، قال: سمعت ابن شهاب، يقول: حدثني عيسى بن طلحة، حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص، أن النبي صلى الله عليه وسلم بينا هو يخطب يوم النحر، فقام إليه رجل فقال: ما كنت أحسب، يا رسول الله، أن كذا وكذا، قبل كذا وكذا، ثم جاء آخر فقال: يا رسول الله، كنت أحسب أن كذا، قبل كذا وكذا، لهؤلاء الثلاث، قال: «افعل ولا حرج»
330 - (1306) وحدثناه عبد بن حميد، حدثنا محمد بن بكر، ح وحدثني سعيد بن يحيى الأموي، حدثني أبي، جميعا عن ابن جريج، بهذا الإسناد أما رواية ابن بكر فكرواية عيسى، إلا قوله: لهؤلاء الثلاث، فإنه لم يذكر ذلك، وأما يحيى الأموي ففي روايته: حلقت قبل أن أنحر، نحرت قبل أن أرمي وأشباه ذلك
331 - (1306) وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قال أبو بكر: حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن عيسى بن طلحة، عن عبد الله بن عمرو، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: حلقت قبل أن أذبح، قال: «فاذبح ولا حرج» قال: ذبحت قبل أن أرمي، قال: «ارم ولا حرج»
332 - (1306) وحدثنا ابن أبي عمر، وعبد بن حميد، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، بهذا الإسناد، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقة بمنى، فجاءه رجل بمعنى حديث ابن عيينة
333 - (1306) وحدثني محمد بن عبد الله بن قهزاذ، حدثنا علي بن الحسن، عن عبد الله بن المبارك، أخبرنا محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن عيسى بن طلحة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأتاه رجل يوم النحر وهو واقف عند الجمرة، فقال: يا رسول الله، إني حلقت قبل أن أرمي، فقال: «ارم ولا حرج» وأتاه آخر فقال: إني ذبحت قبل أن أرمي، قال: «ارم ولا حرج» وأتاه آخر، فقال: إني أفضت إلى البيت قبل أن أرمي، قال: «ارم ولا حرج» قال: فما رأيته سئل يومئذ عن شيء، إلا قال «افعلوا ولا حرج»
334 - (1307) حدثني محمد بن حاتم، حدثنا بهز، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قيل له: في الذبح، والحلق، والرمي، والتقديم، والتأخير، فقال: «لا حرج»
58 - باب استحباب طواف الإفاضة يوم النحر
| 1 ( 34 باب الغلول )
2848 حدثنا محمد بن رمح أنبأنا الليث بن سعد عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن بن أبي عمرة عن زيد بن خالد الجهني قال توفي رجل من أشجع بخيبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم * صلوا على صاحبكم فأنكر الناس ذلك وتغيرت له وجوههم فلما رأى ذلك قال إن صاحبكم غل في سبيل الله قال زيد فالتمسوا في متاعه فإذا خرزات من خرز يهود ما تساوي درهمين \ 2850 \
2849 حدثنا هشام بن عمار ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الله بن عمرو قال * كان على ثقل النبي صلى الله عليه وسلم رجل يقال له كركرة فمات فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو في النار فذهبوا ينظرون فوجدوا عليه كساء أو عباءة قد غلها \ 2851 \
2850 حدثنا علي بن محمد ثنا أبو أسامة عن أبي سنان عيسى بن سنان عن يعلى بن شداد عن عبادة بن الصامت قال * صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين إلى جنب بعير من المقاسم ثم تناول شيئا من البعير فأخذ منه قردة يعني وبرة فجعل بين إصبعيه ثم قال يا أيها الناس إن هذا من غنائمكم أدوا الخيط والمخيط فما فوق ذلك فما دون ذلك فإن الغلول عار على أهله يوم القيامة وشنار ونار