تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( 15 باب تعديل النساء بعضهن بعضا )

2518 حدثنا أبو الربيع سليمان بن داود وأفهمني بعضه أحمد بن يونس حدثنا فليح بن سليمان عن بن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص الليثي وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله منه قال الزهري وكلهم حدثني طائفة من حديثها وبعضهم أوعى من بعض وأثبت له اقتصاصا وقد وعيت عن كل واحد منهم الحديث الذي حدثني عن عائشة وبعض حديثهم يصدق بعضا زعموا أن عائشة قالت * كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج سفرا أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه فأقرع بيننا في غزاة غزاها فخرج سهمي فخرجت معه بعد ما أنزل الحجاب فأنا أحمل في هودج وأنزل فيه فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوته تلك وقفل ودنونا من المدينة آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني أقبلت إلى الرحل فلمست صدري فإذا عقد لي من جزع أظفار قد انقطع فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه فأقبل الذين يرحلون لي فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب وهم يحسبون أني فيه وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يثقلن ولم يغشهن اللحم وإنما يأكلن العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم حين رفعوه ثقل الهودج فاحتملوه وكنت جارية حديثة السن فبعثوا الجمل وساروا فوجدت

293 - (1290) وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا أفلح يعني ابن حميد، عن القاسم، عن عائشة، أنها قالت: " استأذنت سودة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة، تدفع قبله، وقبل حطمة الناس، وكانت امرأة ثبطة - يقول القاسم: والثبطة الثقيلة - قال: فأذن لها، فخرجت قبل دفعه، وحبسنا حتى أصبحنا فدفعنا بدفعه " ولأن أكون استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما استأذنته سودة، فأكون أدفع بإذنه، أحب إلي من مفروح به

294 - (1290) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن المثنى، جميعا عن الثقفي، قال ابن المثنى: حدثنا عبد الوهاب، حدثنا أيوب، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم، عن عائشة، قالت: «كانت سودة امرأة ضخمة ثبطة، فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تفيض من جمع بليل، فأذن لها» فقالت عائشة: «فليتني كنت استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استأذنته سودة» وكانت عائشة «لا تفيض إلا مع الإمام»

295 - (1290) وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم، عن عائشة، قالت: " وددت أني كنت استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما استأذنته سودة، فأصلي الصبح بمنى، فأرمي الجمرة، قبل أن يأتي الناس، فقيل لعائشة: فكانت سودة استأذنته؟ قالت: نعم، إنها كانت امرأة ثقيلة ثبطة، فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن لها "

296 - (1290) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، ح وحدثني زهير بن حرب، حدثنا عبد الرحمن، كلاهما عن سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، بهذا الإسناد نحوه

297 - (1291) حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا يحيى وهو القطان، عن ابن جريج، حدثني عبد الله، مولى أسماء، قال: قالت لي أسماء: وهي عند دار المزدلفة هل غاب القمر؟ قلت: لا، فصلت ساعة، ثم قالت: يا بني هل غاب القمر؟ قلت: نعم، قالت: ارحل بي، فارتحلنا حتى رمت الجمرة، ثم صلت في منزلها، فقلت لها: أي هنتاه لقد غلسنا، قالت: كلا، أي بني، «إن النبي صلى الله عليه وسلم أذن للظعن»

(1291) وحدثنيه علي بن خشرم، أخبرنا عيسى بن يونس، عن ابن جريج، بهذا الإسناد، وفي روايته قالت: لا، أي بني، إن نبي الله صلى الله عليه وسلم أذن لظعنه

298 - (1292) حدثني محمد بن حاتم، حدثنا يحيى بن سعيد، ح وحدثني علي بن خشرم، أخبرنا عيسى، جميعا عن ابن جريج، أخبرني عطاء، أن ابن شوال، أخبره أنه دخل على أم حبيبة فأخبرته: «أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث بها من جمع بليل»

299 - (1292) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا عمرو بن دينار، ح وحدثنا عمرو الناقد، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن سالم بن شوال، عن أم حبيبة، قالت: «كنا نفعله على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، نغلس من جمع إلى منى» وفي رواية الناقد نغلس من مزدلفة

300 - (1293) حدثنا يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد، جميعا عن حماد، قال يحيى: أخبرنا حماد بن زيد، عن عبيد الله بن أبي يزيد، قال: سمعت ابن عباس، يقول: «بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في الثقل - أو قال في الضعفة - من جمع بليل»

301 - (1293) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا عبيد الله بن أبي يزيد، أنه سمع ابن عباس، يقول: «أنا ممن قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ضعفة أهله»

302 - (1293) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: «كنت فيمن قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ضعفة أهله»

303 - (1294) وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عطاء، أن ابن عباس، قال: " بعث بي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسحر من جمع في ثقل نبي الله صلى الله عليه وسلم، قلت: أبلغك أن ابن عباس قال: بعث بي بليل طويل؟ قال: لا، إلا كذلك بسحر، قلت له: فقال ابن عباس: رمينا الجمرة قبل الفجر، وأين صلى الفجر؟ قال: لا إلا كذلك "

304 - (1295) وحدثني أبو الطاهر، وحرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أن سالم بن عبد الله، أخبره أن عبد الله بن عمر، كان «يقدم ضعفة أهله فيقفون عند المشعر الحرام بالمزدلفة بالليل، فيذكرون الله ما بدا لهم، ثم يدفعون قبل أن يقف الإمام وقبل أن يدفع، فمنهم من يقدم منى لصلاة الفجر، ومنهم من يقدم بعد ذلك، فإذا قدموا رموا الجمرة» وكان ابن عمر يقول: «أرخص في أولئك رسول الله صلى الله عليه وسلم»

50 - باب رمي جمرة العقبة من بطن الوادي وتكون مكة عن يساره ويكبر مع كل حصاة

| 1 ( 21 باب لبس الحرير والديباج في الحرب )

2819 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عبد الرحيم بن سليمان عن حجاج عن أبي عمر مولى أسماء عن أسماء بنت أبي بكر أنها أخرجت جبة مزررة بالديباج فقالت * كان النبي صلى الله عليه وسلم يلبس هذه إذا لقي العدو \ 2821 \

2820 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا حفص بن غياث عن عاصم الأحول عن أبي عثمان عن عمر * أنه كان ينهى عن الحرير والديباج إلا ما كان هكذا ثم أشار بإصبعه ثم الثانية ثم الثالثة ثم الرابعة وقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا عنه \ 2822 \

| 1 ( 22 باب لبس العمائم في الحرب )

2821 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو أسامة عن مساور حدثني جعفر بن عمرو بن حريث عن أبيه قال * كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه عمامة سوداء قد أرخى طرفيها بين كتفيه \ 2823 \

2822 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع ثنا حماد بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر * أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة وعليه عمامة سوداء

الكتب الستة · الجزء ٢ · الصفحة ٩٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ٢ · ص ٩٤٢