( 6 باب الخطأ والنسيان في العتاقة والطلاق ونحوه ولا عتاقة إلا لوجه الله وقال النبي صلى الله عليه وسلم لكل امرئ ما نوى ولا نية للناسي والمخطئ )
2391 حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا مسعر عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم * إن الله تجاوز لي عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل أو تكلم \ 1 \
2392 حدثنا محمد بن كثير عن سفيان حدثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة بن وقاص الليثي قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال * الأعمال بالنية ولامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه \ 1 \
( 7 باب إذا قال رجل لعبده هو لله ونوى العتق والإشهاد في العتق )
2393 حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير عن محمد بن بشر عن إسماعيل عن قيس عن أبي هريرة رضي الله عنه * أنه لما أقبل يريد الإسلام ومعه غلامه ضل كل واحد منهما من صاحبه فأقبل بعد ذلك وأبو هريرة جالس مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة هذا غلامك قد أتاك فقال أما إني أشهدك أنه حر قال فهو حين يقول
( يا ليلة من طولها وعنائها % على أنها من دارة الكفر نجت ) \ 1 \
2394 حدثنا عبيد الله بن سعيد حدثنا أبو أسامة حدثنا إسماعيل عن قيس عن أبي هريرة رضي الله عنه قال * لما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم قلت في الطريق
( يا ليلة من طولها وعنائها % على أنها من دارة الكفر نجت ) قال وأبق مني غلام لي في الطريق قال فلما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم بايعته فبينا أنا عنده إذ طلع الغلام فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة هذا غلامك فقلت هو حر لوجه الله فأعتقته لم يقل أبو كريب عن أبي أسامة حر
151 - (1219) حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة، وكانوا يسمون الحمس، وكان سائر العرب يقفون بعرفة، فلما جاء الإسلام أمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأتي عرفات فيقف بها، ثم يفيض منها، فذلك قوله عز وجل: ﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾ [البقرة: 199] "
152 - (1219) وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، حدثنا هشام، عن أبيه، قال: كانت العرب تطوف بالبيت عراة، إلا الحمس، والحمس قريش وما ولدت، كانوا يطوفون عراة، إلا أن تعطيهم الحمس ثيابا، فيعطي الرجال الرجال، والنساء النساء، وكانت الحمس لا يخرجون من المزدلفة، وكان الناس كلهم يبلغون عرفات، قال هشام: فحدثني أبي، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: " الحمس هم الذين أنزل الله عز وجل فيهم: ﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾ [البقرة: 199] قالت: كان الناس يفيضون من عرفات، وكان الحمس يفيضون من المزدلفة، يقولون: لا نفيض إلا من الحرم، فلما نزلت: ﴿أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾ [البقرة: 199] رجعوا إلى عرفات "
153 - (1220) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، جميعا عن ابن عيينة، قال عمرو: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، سمع محمد بن جبير بن مطعم، يحدث عن أبيه جبير بن مطعم، قال: " أضللت بعيرا لي، فذهبت أطلبه يوم عرفة، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا مع الناس بعرفة، فقلت: والله، إن هذا لمن الحمس، فما شأنه هاهنا؟ وكانت قريش تعد من الحمس "
22 - باب في نسخ التحلل من الإحرام والأمر بالتمام
| 1 ( 29 باب من مثل بعبده فهو حر )
2679 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا إسحاق بن منصور قال ثنا عبد السلام عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن سلمة بن روح بن زنباع عن جده * أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وقد خصي غلاما له فأعتقه النبي صلى الله عليه وسلم بالمثلة \ 2681 \
2680 حدثنا رجاء بن المرجي السمرقندي ثنا النضر بن شميل ثنا أبو حمزة الصيرفي حدثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال * جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم صارخا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك قال سيدي رآني أقبل جارية له فجب مذاكيري فقال النبي صلى الله عليه وسلم علي بالرجل فطلب فلم يقدر عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهب فأنت حر قال على من نصرتي يا رسول الله قال يقول أرأيت إن استرقني مولاي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم على كل مؤمن أو مسلم \ 2682 \
| 1 ( 30 باب أعف الناس قتلة أهل الإيمان )
2681 حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي ثنا هشيم عن مغيرة عن شباك عن إبراهيم عن علقمة قال قال عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * إن من أعف الناس قتلة أهل الإيمان