2337 حدثنا بن سلام حدثنا الفزاري عن حميد الطويل عن أنس رضي الله عنه قال * آلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه شهرا وكانت انفكت قدمه فجلس في علية له فجاء عمر فقال أطلقت نساءك قال لا ولكني آليت منهن شهرا فمكث تسعا وعشرين ثم نزل فدخل على نسائه \ 1 \
( 27 باب من عقل بعيره على البلاط أو باب المسجد )
2338 حدثنا مسلم حدثنا أبو عقيل حدثنا أبو المتوكل الناجي قال أتيت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال * دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد فدخلت إليه وعقلت الجمل في ناحية البلاط فقلت هذا جملك فخرج فجعل يطيف بالجمل قال الثمن والجمل لك \ 1 \
( 28 باب الوقوف والبول عند سباطة قوم )
2339 حدثنا سليمان بن حرب عن شعبة عن منصور عن أبي وائل عن حذيفة رضي الله عنه قال * لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال لقد أتى النبي صلى الله عليه وسلم سباطة قوم فبال قائما \ 1 \
( 29 باب من أخذ الغصن وما يؤذي الناس في الطريق فرمى به )
2340 حدثنا عبد الله أخبرنا مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال * بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك فأخذه فشكر الله له فغفر له \ 1 \
( 30 باب إذا اختلفوا في الطريق الميتاء وهي الرحبة تكون بين الطريق ثم يريد أهلها البنيان فترك منها الطريق سبعة أذرع )
2341 حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا جرير بن حازم عن الزبير بن خريت عن عكرمة سمعت أبا هريرة رضي الله عنه قال * قضى النبي صلى الله عليه وسلم إذا تشاجروا في الطريق بسبعة أذرع
2619 حدثنا هشام بن عمار ثنا الوليد بن مسلم ثنا مروان بن جناح عن أبي الجهم الجوزجاني عن البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال * لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق \ 2621 \
2620 حدثنا عمرو بن رافع ثنا مروان بن معاوية ثنا يزيد بن زياد عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة لقي الله عز وجل مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله \ 2622 \
| 1 ( 2 باب هل لقاتل مؤمن توبة )
2621 حدثنا محمد بن الصباح ثنا سفيان بن عيينة عن عمار الدهني عن سالم بن أبي الجعد قال * سئل بن عباس عمن قتل مؤمنا متعمدا ثم تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى قال ويحه وأنى له الهدى سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول يجيء القاتل والمقتول يوم القيامة متعلق برأس صاحبه يقول رب سل هذا لم قتلني والله لقد أنزلها الله عز وجل على نبيكم ثم ما نسخها بعد ما أنزلها