تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

( 37 كتاب صلاة التراويح )

( 1 باب فضل من قام رمضان )

1904 حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن بن شهاب قال أخبرني أبو سلمة أن أبا هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول * لرمضان من قامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه \ 1 \

1905 حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن بن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال * من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه قال بن شهاب فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر رضي الله عنهما \ 1 \

1906 وعن بن شهاب عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عبد القارىء أنه قال * خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط فقال عمر إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم قال عمر نعم البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون يريد آخر الليل وكان الناس يقومون أوله

72 - (1018) حدثني يحيى بن معين، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، ح وحدثنيه بشر بن خالد، - واللفظ له - أخبرنا محمد يعني ابن جعفر، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل، عن أبي مسعود، قال: «أمرنا بالصدقة» قال: كنا نحامل، قال فتصدق أبو عقيل بنصف صاع، قال: وجاء إنسان بشيء أكثر منه، فقال المنافقون: إن الله لغني عن صدقة هذا، وما فعل هذا الآخر إلا رياء، فنزلت: ﴿الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم﴾ [التوبة: 79] ولم يلفظ بشر بالمطوعين

(1018) وحدثنا محمد بن بشار، حدثني سعيد بن الربيع، ح وحدثنيه إسحاق بن منصور، أخبرنا أبو داود، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد، وفي حديث سعيد بن الربيع، قال: كنا نحامل على ظهورنا

22 - باب فضل المنيحة

الكتب الستة · الجزء ٢ · الصفحة ٧٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ٢ · ص ٧٠٧