تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( 105 باب من أشعر وقلد بذي الحليفة ثم أحرم

وقال نافع كان بن عمر رضي الله عنهما إذا أهدى من المدينة قلده وأشعره بذي الحليفة يطعن في شق سنامه الأيمن بالشفرة ووجهها قبل القبلة باركة )

1608 حدثنا أحمد بن محمد أخبرنا عبد الله أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان قالا * خرج النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة في بضع عشرة مائة من أصحابه حتى إذا كانوا بذي الحليفة قلد النبي صلى الله عليه وسلم الهدي وأشعر وأحرم بالعمرة \ 1 \

1609 حدثنا أبو نعيم حدثنا أفلح عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها قالت * فتلت قلائد بدن النبي صلى الله عليه وسلم بيدي ثم قلدها وأشعرها وأهداها فما حرم عليه شيء كان أحل له \ 1 \

( 106 باب فتل القلائد للبدن والبقر )

1610 حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن عبيد الله قال أخبرني نافع عن بن عمر عن حفصة رضي الله عنهم قالت قلت * يا رسول الله ما شأن الناس حلوا ولم تحلل أنت قال إني لبدت رأسي وقلدت هديي فلا أحل حتى أحل من الحج \ 1 \

1611 حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث حدثنا بن شهاب عن عروة وعن عمرة بنت عبد الرحمن أن عائشة رضي الله عنها قالت * كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهدي من المدينة فأفتل قلائد هديه ثم لا يجتنب شيئا مما يجتنبه المحرم

الكتب الستة · الجزء ٢ · الصفحة ٦٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ٢ · ص ٦٠٨