1290 حدثنا أحمد بن صالح وأحمد بن عمرو بن السرح قالا ثنا بن وهب حدثني عياض بن عبد الله عن عبد الله عن مخرمة بن سليمان عن كريب مولى بن عباس عن أم هانئ بنت أبي طالب * أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح صلى سبحة الضحى ثماني ركعات يسلم من كل ركعتين قال أحمد بن صالح إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح صلى سبحة الضحى فذكر مثله قال بن السرح إن أم هانئ قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يذكر سبحة الضحى بمعناه \ 1290 \
1291 حدثنا حفص بن عمر ثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن بن أبي ليلى قال ما أخبرنا أحد أنه * رأى النبي صلى الله عليه وسلم صلى الضحى غير أم هانئ فإنها ذكرت أن النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة اغتسل في بيتها وصلى ثماني ركعات فلم يره أحد صلاهن بعد \ 1291 \
1292 حدثنا مسدد ثنا يزيد بن زريع ثنا الجريري عن عبد الله بن شقيق قال * سألت عائشة هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى فقالت لا إلا أن يجيء من مغيبه قلت هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن بين السورتين قالت من المفصل \ 1292 \
1293 حدثنا القعنبي عن مالك عن بن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت * ما سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحة الضحى قط وإني لأسبحها وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدع العمل وهو يحب أن يعمل به خشية أن يعمل به الناس فيفرض عليهم
وبه يقول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم يرون أن الرجل يرفع صوته بالتأمين ولا يخفيها وبه يقول الشافعي وأحمد وإسحاق وروى شعبة هذا الحديث عن سلمة بن كهيل عن حجر أبي العنبس عن علقمة بن وائل عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقال آمين وخفض بها صوته قال أبو عيسى وسمعت محمدا يقول حديث سفيان أصح من حديث شعبة في هذا وأخطأ شعبة في مواضع من هذا الحديث فقال عن حجر أبي العنبس
( 39 الصلاة بين الأذان والإقامة )
681 أخبرنا عبيد الله بن سعيد عن يحيى عن كهمس قال حدثنا عبد الله بن بريدة عن عبد الله بن مغفل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة لمن شاء
682 أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنبأنا أبو عامر حدثنا شعبة عن عمرو بن عامر الأنصاري عن أنس بن مالك قال كان المؤذن إذا أذن * قام ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيبتدرون السواري يصلون حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهم كذلك ويصلون قبل المغرب ولم يكن بين الأذان والإقامة شيء