تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( 287 باب من قال يصلي بكل طائفة ركعة ثم يسلم فيقوم الذين خلفه فيصلون ركعة ثم يجيء الآخرون إلى مقام هؤلاء )

فيصلون ركعة

1244 حدثنا عمران بن ميسرة ثنا بن فضيل ثنا خصيف عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود قال * صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فقاموا صفا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف مستقبل العدو فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة ثم جاء الآخرون فقاموا مقامهم واستقبل هؤلاء العدو فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم ركعة ثم سلم فقام هؤلاء فصلوا لأنفسهم ركعة ثم سلموا ثم ذهبوا فقاموا مقام أولئك مستقبلي العدو ورجع أولئك إلى مقامهم فصلوا لأنفسهم ركعة ثم سلموا \ 1244 \

1245 حدثنا تميم بن المنتصر أخبرنا إسحاق يعني بن يوسف عن شريك عن خصيف * بإسناده ومعناه قال فكبر نبي الله صلى الله عليه وسلم وكبر الصفان جميعا قال أبو داود رواه الثوري بهذا المعنى عن خصيف وصلى عبد الرحمن بن سمرة هكذا إلا أن الطائفة التي صلى بهم ركعة ثم سلم مضوا إلى مقام أصحابهم وجاء هؤلاء فصلوا لأنفسهم ركعة ثم رجعوا إلى مقام أولئك فصلوا لأنفسهم ركعة قال أبو داود حدثنا بذلك مسلم بن إبراهيم ثنا عبد الصمد بن حبيب قال أخبرني أبي انهم غزوا مع عبد الرحمن بن سمرة كابل فصلى بنا صلاة الخوف \ 1245 \

| 1 ( 288 باب من قال يصلي بكل طائفة ركعة ولا يقضون )

1246 حدثنا مسدد ثنا يحيى عن سفيان حدثني الأشعث بن سليم عن الأسود بن هلال عن ثعلبة بن زهدم قال كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان فقام فقال * أيكم صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فقال حذيفة أنا فصلى بهؤلاء ركعة وبهؤلاء ركعة ولم يقضوا قال أبو داود وكذا رواه عبيد الله بن عبد الله ومجاهد عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن شقيق عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ويزيد الفقير وأبو موسى قال أبو داود رجل من التابعين ليس بالأشعري جميعا عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد قال بعضهم في حديث يزيد الفقير إنهم قضوا ركعة أخرى وكذلك رواه سماك الحنفي عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه زيد بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فكانت للقوم ركعة ركعة وللنبي صلى الله عليه وسلم ركعتين

والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم كانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين قال الشافعي إنما معنى هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين معناه أنهم كانوا يبدءون بقراءة فاتحة الكتاب قبل السورة وليس معناه أنهم كانوا لا يقرؤون بسم الله الرحمن الرحيم وكان الشافعي يرى أن يبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم وإن يجهر بها إذا جهر بالقراءة

( 19 الأذان لمن جمع بين الصلاتين بعد ذهاب وقت الأولى منهما )

656 أخبرني إبراهيم بن هارون قال حدثنا حاتم بن إسماعيل قال حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه أن جابر بن عبد الله قال * دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهى إلى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان وإقامتين ولم يصل بينهما شيئا

657 أخبرنا علي بن حجر قال أنبأنا شريك عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير عن بن عمر قال * كنا معه بجمع فأذن ثم أقام فصلى بنا المغرب ثم قال الصلاة فصلى بنا العشاء ركعتين فقلت ما هذه الصلاة قال هكذا صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المكان

( 20 الإقامة لمن جمع بين الصلاتين )

658 أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا شعبة عن الحكم وسلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير أنه صلى المغرب والعشاء بجمع بإقامة واحدة ثم حدث عن بن عمر أنه صنع مثل ذلك وحدث بن عمر * أن النبي صلى الله عليه وسلم صنع مثل ذلك

659 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا إسماعيل وهو بن أبي خالد قال حدثني أبو إسحاق عن سعيد بن جبير عن بن عمر أنه * صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بجمع بإقامة واحدة

660 أخبرنا إسحاق بن إبراهيم عن وكيع قال حدثنا بن أبي ذئب عن الزهري عن سالم عن أبيه * أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بينهما بالمزدلفة صلى كل واحدة منهما بإقامة ولم يتطوع قبل واحدة منهما ولا بعد

الكتب الستة · الجزء ٢ · الصفحة ١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ٢ · ص ١٦