تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

503 - (1392) حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، حدثنا سليمان بن بلال، عن عمرو بن يحيى، عن عباس بن سهل الساعدي، عن أبي حميد، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، وساق الحديث وفيه، ثم أقبلنا حتى قدمنا وادي القرى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني مسرع، فمن شاء منكم فليسرع معي، ومن شاء فليمكث»، فخرجنا حتى أشرفنا على المدينة، فقال: «هذه طابة، وهذا أحد، وهو جبل يحبنا ونحبه»

504 - (1393) حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا قرة بن خالد، عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أحدا جبل يحبنا ونحبه»

(1393) وحدثنيه عبيد الله بن عمر القواريري، حدثني حرمي بن عمارة، حدثنا قرة، عن قتادة، عن أنس، قال: نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد، فقال: «إن أحدا جبل يحبنا ونحبه»

94 - باب فضل الصلاة بمسجدي مكة والمدينة

| 1 ( 71 باب الحلق )

3043 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد قالا ثنا محمد بن فضيل ثنا عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * اللهم اغفر للمحلقين قالوا يا رسول الله والمقصرين قال اللهم اغفر للمحلقين ثلاثا قالوا يا رسول الله والمقصرين قال والمقصرين \ 3045 \

3044 حدثنا علي بن محمد وأحمد بن أبي الحواري الدمشقي قالا ثنا عبد الله بن نمير عن عبيد الله عن نافع عن بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال * رحم الله المحلقين قالوا والمقصرين يا رسول الله قال رحم الله المحلقين قالوا والمقصرين يا رسول الله قال رحم الله المحلقين قالوا والمقصرين يا رسول الله قال والمقصرين \ 3046 \

3045 حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا يونس بن بكير ثنا بن إسحاق حدثنا بن أبي نجيح عن مجاهد عن بن عباس قال قيل * يا رسول الله لم ظاهرت للمحلقين ثلاثا وللمقصرين واحدة قال إنهم لم يشكوا \ 3047 \

| 1 ( 72 باب من لبد رأسه )

3046 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو أسامة عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر أن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت قلت * يا رسول الله ما شأن الناس حلوا ولم تحل أنت من عمرتك قال إني لبدت رأسي وقلدت هديي فلا أحل حتى أنحر

الكتب الستة · الجزء ٢ · الصفحة ١٠١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ٢ · ص ١٠١٢