215 - (782) وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب يعني الثقفي، حدثنا عبيد الله، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي سلمة، عن عائشة، أنها قالت: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حصير، وكان يحجره من الليل فيصلي فيه، فجعل الناس يصلون بصلاته، ويبسطه بالنهار، فثابوا ذات ليلة، فقال: «يا أيها الناس عليكم من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه، وإن قل». وكان آل محمد صلى الله عليه وسلم إذا عملوا عملا أثبتوه
216 - (782) حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، أنه سمع أبا سلمة، يحدث عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي العمل أحب إلى الله؟ قال: «أدومه وإن قل»
217 - (783) وحدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، قال زهير: حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: سألت أم المؤمنين عائشة، قال: قلت: يا أم المؤمنين كيف كان عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ هل كان يخص شيئا من الأيام؟ قالت: «لا، كان عمله ديمة، وأيكم يستطيع ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستطيع»
218 - (783) وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا سعد بن سعيد، أخبرني القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحب الأعمال إلى الله تعالى أدومها، وإن قل»، قال: وكانت عائشة إذا عملت العمل لزمته
31 - باب أمر من نعس في صلاته، أو استعجم عليه القرآن، أو الذكر بأن يرقد، أو يقعد حتى يذهب عنه ذلك
1695 حدثنا علي بن محمد ثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن حذيفة قال * تسحرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هو النهار إلا أن الشمس لم تطلع \ 1697 \
1696 حدثنا يحيى بن حكيم ثنا يحيى بن سعيد وبن أبي عدي عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال * لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره فإنه يؤذن لينتبه نائمكم وليرجع قائمكم وليس الفجر أن يقول هكذا ولكن هكذا يعترض في أفق السماء \ 1698 \
| 1 ( 24 باب ما جاء في تعجيل الإفطار )
1697 حدثنا هشام بن عمار ومحمد بن الصباح قالا ثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال * لا يزال الناس بخير ما عجلوا الإفطار