( 69 باب يسلم حين يسلم الإمام وكان بن عمر رضي الله عنهما يستحب إذا سلم الإمام أن يسلم من خلفه )
803 حدثنا حبان بن موسى قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عتبان قال * صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم فسلمنا حين سلم \ 1 \
( 70 باب من لم ير رد السلام على الإمام واكتفى بتسليم الصلاة )
804 حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني محمود بن الربيع وزعم أنه * عقل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعقل مجة مجها من دلو كان في دارهم قال سمعت عتبان بن مالك الأنصاري ثم أحد بني سالم قال كنت أصلي لقومي بني سالم فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت إني أنكرت بصري وإن السيول تحول بيني وبين مسجد قومي فلوددت أنك جئت فصليت في بيتي مكانا حتى اتخذه مسجدا فقال افعل إن شاء الله فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر معه بعد ما أشتد النهار فأستأذن النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت له فلم يجلس حتى قال أين تحب أن أصلي من بيتك فأشار إليه من المكان الذي أحب أن يصلي فيه فقام فصففنا خلفه ثم سلم وسلمنا حين سلم \ 1 \
( 71 باب الذكر بعد الصلاة )
805 حدثنا إسحاق بن نصر قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال أخبرني عمرو أن أبا معبد مولى بن عباس أخبره أن بن عباس رضي الله عنهما أخبره * أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقال بن عباس كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته \ 1 \
806 حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال أخبرني أبو معبد عن بن عباس رضي الله عنهما * كنت أعرف انقضاء صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالتكبير \ 1 \
8 - (381) حدثني أبو كريب محمد بن العلاء الهمداني، حدثنا خالد يعني ابن مخلد، عن محمد بن جعفر، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: «كان ابن أم مكتوم يؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أعمى»
(381) وحدثنا محمد بن سلمة المرادي، حدثنا عبد الله بن وهب، عن يحيى بن عبد الله، وسعيد بن عبد الرحمن، عن هشام، بهذا الإسناد مثله
6 - باب الإمساك عن الإغارة على قوم في دار الكفر، إذا سمع فيهم الأذان
9 - (382) وحدثني زهير بن حرب، حدثنا يحيى يعني ابن سعيد، عن حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغير إذا طلع الفجر، وكان يستمع الأذان، فإن سمع أذانا أمسك وإلا أغار فسمع رجلا يقول: الله أكبر الله أكبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «على الفطرة» ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خرجت من النار» فنظروا فإذا هو راعي معزى
7 - باب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يسأل له الوسيلة
| 1 ( 21 باب الاعتدال في السجود )
891 حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * إذا سجد أحدكم فليعتدل ولا يفترش ذراعيه افتراش الكلب \ 891 \
892 حدثنا نصر بن علي الجهضمي ثنا عبد الأعلى ثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال * اعتدلوا في السجود ولا يسجد أحدكم وهو باسط ذراعيه كالكلب \ 892 \
| 1 ( 22 باب الجلوس بين السجدتين )
893 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يزيد بن هارون عن حسين المعلم عن بديل عن أبي الجوزاء عن عائشة قالت * كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما فإذا سجد فرفع رأسه لم يسجد حتى يستوي جالسا وكان يفترش رجله اليسرى
1099 حدثنا مسدد ثنا يحيى عن سفيان بن سعيد حدثني عبد العزيز بن رفيع عن تميم الطائي عن عدي بن حاتم * أن خطيبا خطب عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال من يطع الله ورسوله ومن يعصهما فقال قم أو اذهب بئس الخطيب أنت \ 1099 \
1100 حدثنا محمد بن بشار ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن خبيب عن عبد الله بن محمد بن معن عن بنت الحرث بن النعمان قالت * ما حفظت قاف إلا من في رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخطب بها كل جمعة قالت وكان تنور رسول الله صلى الله عليه وسلم وتنورنا واحدا قال أبو داود قال روح بن عبادة عن شعبة قال بنت حارثة بن النعمان وقال بن إسحاق أم هشام بنت حارثة بن النعمان \ 1100 \
1101 حدثنا مسدد ثنا يحيى عن سفيان قال حدثني سماك عن جابر بن سمرة قال * كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قصدا وخطبته قصدا يقرأ آيات من القرآن ويذكر الناس \ 1101 \
1102 حدثنا محمود بن خالد ثنا مروان ثنا سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن أختها قالت * ما أخذت قاف إلا من في رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرؤها في كل جمعة قال أبو داود كذا رواه يحيى بن أيوب وبن أبي الرجال عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان \ 1102 \
1103 حدثنا بن السرح ثنا بن وهب أخبرني يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن أخت لعمرة بنت عبد الرحمن * كانت أكبر منها بمعناه
قالت * إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي الصبح فينصرف النساء قال الأنصاري فيمر النساء متلففات بمروطهن ما يعرفن من الغلس وقال قتيبة متلفعات قال وفي الباب عن بن عمر وأنس وقيلة بنت مخرمة قال أبو عيسى حديث عائشة حديث حسن صحيح وقد رواه الزهري عن عروة عن عائشة نحوه وهو الذي اختاره غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم أبو بكر وعمر ومن بعدهم من التابعين وبه يقول الشافعي وأحمد وإسحاق يستحبون التغليس بصلاة الفجر
596 أخبرنا قتيبة بن سعيد حدثنا العطاف عن نافع قال أقبلنا مع بن عمر من مكة فلما كان تلك الليلة سار بنا حتى أمسينا فظننا * أنه نسي الصلاة فقلنا له الصلاة فسكت وسار حتى كاد الشفق أن يغيب ثم نزل فصلى وغاب الشفق فصلى العشاء ثم أقبل علينا فقال هكذا كنا نصنع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جد به السير
597 أخبرنا عبدة بن عبد الرحيم قال حدثنا بن شميل قال حدثنا كثير بن قاروندا قال * سألنا سالم بن عبد الله عن الصلاة في السفر فقلنا أكان عبد الله يجمع بين شيء من الصلوات في السفر فقال لا إلا بجمع ثم أتيته فقال كانت عنده صفية فأرسلت إليه أني في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة فركب وأنا معه فأسرع السير حتى حانت الصلاة فقال له المؤذن الصلاة يا أبا عبد الرحمن فسار حتى إذا كان بين الصلاتين نزل فقال للمؤذن أقم فإذا سلمت من الظهر فأقم مكانك فأقام فصلى الظهر ركعتين ثم سلم ثم أقام مكانه فصلى العصر ركعتين ثم ركب فأسرع السير حتى غابت الشمس فقال له المؤذن الصلاة يا أبا عبد الرحمن فقال كفعلك الأول فسار حتى إذا اشتبكت النجوم نزل فقال أقم فإذا سلمت فأقم فصلي المغرب ثلاثا ثم أقام مكانه فصلى العشاء الآخرة ثم سلم واحدة تلقاء وجهه ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حضر أحدكم أمر يخشى فوته فليصل هذه الصلاة