( 62 باب من لم ير التشهد الأول واجبا لأن النبي صلى الله عليه وسلم قام من الركعتين ولم يرجع )
795 حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عبد الرحمن بن هرمز مولى بني عبد المطلب وقال مرة مولى ربيعة بن الحارث أن عبد الله بن بحينة وهو من أزد شنوءة وهو حليف لبني عبد مناف وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم * أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر فقام في الركعتين الأوليين لم يجلس فقام الناس معه حتى إذا قضى الصلاة وانتظر الناس تسليمه كبر وهو جالس فسجد سجدتين قبل أن يسلم ثم سلم \ 1 \
( 63 باب التشهد في الأولى )
796 حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا بكر عن جعفر بن ربيعة عن الأعرج عن عبد الله بن مالك بن بحينة قال * صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر فقام وعليه جلوس فلما كان في آخر صلاته سجد سجدتين وهو جالس
123 - (376) حدثني زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل ابن علية ح، وحدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا عبد الوارث كلاهما عن عبد العزيز، عن أنس، قال: " أقيمت الصلاة ورسول الله صلى الله عليه وسلم نجي لرجل - وفي حديث عبد الوارث: ونبي الله صلى الله عليه وسلم يناجي الرجل - فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم "
124 - (376) حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب، سمع أنس بن مالك قال: «أقيمت الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم يناجي رجلا فلم يزل يناجيه حتى نام أصحابه ثم جاء فصلى بهم»
125 - (376) وحدثني يحيى بن حبيب الحارثي، حدثنا خالد وهو ابن الحارث، حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أنسا، يقول: «كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينامون ثم يصلون ولا يتوضئون» قال: قلت: سمعته من أنس قال: إي والله
126 - (376) حدثني أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي، حدثنا حبان، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، أنه قال: " أقيمت صلاة العشاء فقال رجل: لي حاجة فقام النبي صلى الله عليه وسلم يناجيه حتى نام القوم - أو بعض القوم - ثم صلوا "
4 - كتاب الصلاة
1 - باب بدء الأذان
| 1 ( 19 باب السجود )
880 حدثنا هشام بن عمار ثنا سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم عن عمه يزيد بن الأصم عن ميمونة * أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد جافى يديه فلو أن بهمة أرادت أن تمر بين يديه لمرت \ 880 \
881 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع عن داود بن قيس عن عبد الله بن عبيد الله بن أقرم الخزاعي عن أبيه قال * كنت مع أبي بالقاع من نمرة فمر بنا ركب فأناخوا بناحية الطريق فقال لي أبي كن في بهمك حتى آتى هؤلاء القوم فأسائلهم قال فخرج وجئت يعني دنوت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فحضرت الصلاة فصليت معهم فكنت أنظر إلى عفرتي إبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما سجد قال بن ماجة الناس يقولون عبيد الله بن عبد الله وقال أبو بكر بن أبي شيبة يقول الناس عبد الله بن عبيد الله حدثنا محمد بن بشار ثنا عبد الرحمن بن مهدي وصفوان بن عيسى وأبو داود قالوا ثنا داود بن قيس عن عبيد الله بن عبد الله بن أقرم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
1086 حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال * كنا نقيل ونتغدى بعد الجمعة \ 1086 \
| 1 ( 226 باب النداء يوم الجمعة )
1087 حدثنا محمد بن سلمة المرادي ثنا بن وهب عن يونس عن بن شهاب أخبرني السائب بن يزيد * أن الأذان كان أوله حين يجلس الإمام على المنبر يوم الجمعة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما فلما كان خلافة عثمان وكثر الناس أمر عثمان يوم الجمعة بالأذان الثالث فأذن به على الزوراء فثبت الأمر على ذلك \ 1087 \
1088 حدثنا النفيلي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن السائب بن يزيد قال * كان يؤذن بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس على المنبر يوم الجمعة على باب المسجد وأبي بكر وعمر ثم ساق نحو حديث يونس \ 1088 \
1089 حدثنا هناد بن السري ثنا عبدة عن محمد يعني بن إسحاق عن الزهري عن السائب قال * لم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مؤذن واحد بلال ثم ذكر معناه \ 1089 \
1090 حدثنا محمد بن يحيى بن فارس ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ثنا أبي عن صالح عن بن شهاب أن السائب بن يزيد بن أخت نمر أخبره قال ولم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم غير مؤذن واحد * وساق هذا الحديث وليس بتمامه
587 أخبرنا محمد بن سلمة والحرث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع واللفظ له عن بن القاسم قال حدثني مالك عن أبي الزبير المكي عن أبي الطفيل عامر بن واثلة أن معاذ بن جبل أخبره * أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام تبوك فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء فأخر الصلاة يوما ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعا ثم دخل ثم خرج فصلى المغرب والعشاء
( 43 باب بيان ذلك )
588 أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا كثير بن قاروندا قال سألت سالم بن عبد الله عن صلاة أبيه في السفر وسألناه هل كان يجمع بين شيء من صلاته في سفره فذكر أن صفية بنت أبي عبيد كانت تحته فكتبت إليه وهو في زراعة له أني في آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من الآخرة فركب فأسرع السير إليها حتى إذا حانت صلاة الظهر قال له المؤذن الصلاة يا أبا عبد الرحمن فلم يلتفت حتى إذا كان بين الصلاتين نزل فقال أقم فإذا سلمت فأقم فصلي ثم ركب حتى إذا غابت الشمس قال له المؤذن الصلاة فقال كفعلك في صلاة الظهر والعصر ثم سار حتى إذا اشتبكت النجوم نزل ثم قال للمؤذن أقم فإذا سلمت فأقم فصلي ثم انصرف فالتفت إلينا فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * إذا حضر أحدكم الأمر الذي يخاف فوته فليصل هذه الصلاة