( 16 باب القراءة في المغرب )
729 حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن بن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن بن عباس رضي الله عنهما أنه قال * إن أم الفضل سمعته وهو يقرأ والمرسلات عرفا فقالت يا بني والله لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة إنها لآخر ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب \ 1 \
730 حدثنا أبو عاصم عن بن جريج عن بن أبي مليكة عن عروة بن الزبير عن مروان بن الحكم قال قال لي زيد بن ثابت ما لك تقرأ في المغرب بقصار وقد * سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بطولى الطوليين \ 1 \
( 17 باب الجهر في المغرب )
731 حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن بن شهاب عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ * في المغرب بالطور \ 1 \
( 18 باب الجهر في العشاء )
732 حدثنا أبو النعمان قال حدثنا معتمر عن أبيه عن بكر عن أبي رافع قال * صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ إذا السماء انشقت فسجد فقلت له قال سجدت خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه
62 - (333) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت، جاءت فاطمة بنت أبي حبيش، إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إني امرأة أستحاض فلا أطهر. أفأدع الصلاة؟ فقال: «لا. إنما ذلك عرق وليس بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي».
(333) حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عبد العزيز بن محمد، وأبو معاوية ح، وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير ح، وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي ح، وحدثنا خلف بن هشام، حدثنا حماد بن زيد، كلهم عن هشام بن عروة، بمثل حديث وكيع، وإسناده. وفي حديث قتيبة، عن جرير جاءت فاطمة بنت أبي حبيش بن عبد المطلب بن أسد وهي امرأة منا، قال: وفي حديث حماد بن زيد زيادة حرف تركنا ذكره
63 - (334) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح، وحدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، أنها قالت: استفتت أم حبيبة بنت جحش رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أستحاض فقال: «إنما ذلك عرق فاغتسلي ثم صلي» فكانت تغتسل عند كل صلاة " قال الليث بن سعد: «لم يذكر ابن شهاب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أم حبيبة بنت جحش أن تغتسل عند كل صلاة ولكنه شيء فعلته هي»، وقال ابن رمح في روايته ابنة جحش ولم يذكر أم حبيبة
64 - (334) وحدثنا محمد بن سلمة المرادي، حدثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، وعمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن أم حبيبة بنت جحش، - ختنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحت عبد الرحمن بن عوف - استحيضت سبع سنين. فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن هذه ليست بالحيضة ولكن هذا عرق فاغتسلي وصلي» قالت عائشة: «فكانت تغتسل في مركن في حجرة أختها زينب بنت جحش حتى تعلو حمرة الدم الماء» قال ابن شهاب: فحدثت بذلك أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فقال: «يرحم الله هندا لو سمعت بهذه الفتيا والله إن كانت لتبكي لأنها كانت لا تصلي».
(334) وحدثني أبو عمران محمد بن جعفر بن زياد، أخبرنا إبراهيم يعنى ابن سعد، عن ابن شهاب، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: جاءت أم حبيبة بنت جحش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت استحيضت سبع سنين. بمثل حديث عمرو بن الحارث إلى قوله: تعلو حمرة الدم الماء ولم يذكر ما بعده.
(334) وحدثني محمد بن المثنى، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة أن ابنة جحش كانت تستحاض سبع سنين. بنحو حديثهم
65 - (334) وحدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، ح، وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن جعفر، عن عراك، عن عروة، عن عائشة، أنها قالت: إن أم حبيبة، سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدم؟ فقالت عائشة: رأيت مركنها ملآن دما. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «امكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك، ثم اغتسلي وصلي»
66 - (334) حدثني موسى بن قريش التميمي، حدثنا إسحاق بن بكر بن مضر، حدثني أبي، حدثني جعفر بن ربيعة، عن عراك بن مالك، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: إن أم حبيبة بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف شكت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الدم. فقال لها: «امكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك ثم اغتسلي» فكانت تغتسل عند كل صلاة "
15 - باب وجوب قضاء الصوم على الحائض دون الصلاة
67 - (335) حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا حماد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن معاذة ح، وحدثنا حماد، عن يزيد الرشك، عن معاذة، أن امرأة سألت عائشة فقالت: أتقضي إحدانا الصلاة أيام محيضها؟ فقالت عائشة: أحرورية أنت؟ قد «كانت إحدانا تحيض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم لا تؤمر بقضاء»
68 - (335) وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يزيد، قال: سمعت معاذة، أنها سألت عائشة أتقضي الحائض الصلاة؟ فقالت: عائشة أحرورية أنت؟ «قد كن نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم يحضن أفأمرهن أن يجزين؟» قال محمد بن جعفر: «تعني يقضين»
69 - (335) وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن عاصم، عن معاذة، قالت: سألت عائشة فقلت: ما بال الحائض تقضي الصوم، ولا تقضي الصلاة. فقالت: أحرورية أنت؟ قلت: لست بحرورية، ولكني أسأل. قالت: «كان يصيبنا ذلك، فنؤمر بقضاء الصوم، ولا نؤمر بقضاء الصلاة»
16 - باب تستر المغتسل بثوب ونحوه
806 حدثنا علي بن محمد وعبد الله بن عمران قالا ثنا أبو معاوية ثنا حارثة بن أبي الرجال عن عمرة عن عائشة * أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة قال سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك \ 806 \
| 1 ( 2 باب الاستعاذة في الصلاة )
807 حدثنا محمد بن بشار ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عاصم العنزي عن بن جبير بن مطعم عن أبيه قال * رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل في الصلاة قال الله أكبر كبيرا الله أكبر كبيرا ثلاثا الحمد لله كثيرا الحمد لله كثيرا ثلاثا سبحان الله بكرة وأصيلا ثلاث مرات اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه قال عمرو همزه الموتة ونفثه الشعر ونفخه الكبر
1009 حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أيوب عن محمد بإسناده وحديث حماد أتم قال * صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقل بنا ولم يقل فأومؤوا قال فقال الناس نعم قال ثم رفع ولم يقل وكبر ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع وتم حديثه لم يذكر ما بعده ولم يذكر فأومؤوا إلا حماد بن زيد قال أبو داود وكل من روى هذا الحديث لم يقل فكبر ولا ذكر رجع \ 1009 \
1010 حدثنا مسدد ثنا بشر يعني بن المفضل ثنا سلمة يعني بن علقمة عن محمد عن أبي هريرة قال * صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعنى حماد كله إلى آخر قوله نبئت أن عمران بن حصين قال ثم سلم قال قلت فالتشهد قال لم أسمع في التشهد وأحب إلي أن يتشهد ولم يذكر كان يسميه ذا اليدين ولا ذكر فأومؤوا ولا ذكر الغضب وحديث حماد عن أيوب أتم \ 1010 \
1011 حدثنا علي بن نصر بن علي ثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن أيوب وهشام ويحيى بن عتيق وبن عون عن محمد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم * في قصة ذي اليدين أنه كبر وسجد وقال هشام يعني بن حسان كبر ثم كبر وسجد قال أبو داود روى هذا الحديث أيضا حبيب بن الشهيد وحميد ويونس وعاصم الأحول عن محمد عن أبي هريرة لم يذكر أحد منهم ما ذكر حماد بن زيد عن هشام أنه كبر ثم كبر وسجد وروى حماد بن سلمة وأبو بكر بن عياش هذا الحديث عن هشام لم يذكرا عنه هذا الذي ذكره حماد بن زيد أنه كبر ثم كبر
( 20 باب ما يستحب من تأخير العشاء )
530 أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله عن عوف عن سيار بن سلامة قال دخلت أنا وأبي على أبي برزة الأسلمي فقال له أبي أخبرنا * كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المكتوبة قال كان يصلي الهجير التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس وكان يصلي العصر ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة والشمس حية قال ونسيت ما قال في المغرب قال وكان يستحب أن تؤخر صلاة العشاء التي تدعونها العتمة قال وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها وكان ينفتل من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسه وكان يقرأ بالستين إلى المائة
531 أخبرني إبراهيم بن الحسن ويوسف بن سعيد واللفظ له قالا حدثنا حجاج عن بن جريج قال قلت لعطاء أي حين أحب إليك أن أصلي العتمة إماما أو خلوا قال سمعت بن عباس يقول * أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة بالعتمة حتى رقد الناس واستيقظوا ورقدوا واستيقظوا فقام عمر فقال الصلاة الصلاة قال عطاء قال بن عباس خرج نبي الله صلى الله عليه وسلم كأني أنظر إليه الآن يقطر رأسه ماء واضعا يده على شق رأسه قال وأشار فاستثبت عطاء كيف وضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على رأسه فأومأ إلي كما أشار بن عباس فبدد لي عطاء بين أصابعه بشيء من تبديد ثم وضعها فانتهى أطراف أصابعه إلى مقدم الرأس ثم ضمها يمر بها كذلك على الرأس حتى مست إبهاماه طرف الأذن مما يلي الوجه ثم على الصدغ وناحية الجبين لا يقصر ولا يبطش شيئا إلا كذلك ثم قال لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن لا يصلوها إلا هكذا