( 28 باب الدين يسر وقول النبي صلى الله عليه وسلم أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة )
39 حدثنا عبد السلام بن مطهر قال حدثنا عمر بن علي عن معن بن محمد الغفاري عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال * إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة \ 1 \
( 29 باب الصلاة من الإيمان وقول الله تعالى وما كان الله ليضيع إيمانكم يعني صلاتكم عند البيت )
40 حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق عن البراء * أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أول ما قدم المدينة نزل على أجداده أو قال أخواله من الأنصار وأنه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت وأنه صلى أول صلاة صلاها صلاة العصر وصلى معه قوم فخرج رجل ممن صلى معه فمر على أهل مسجد وهم راكعون فقال أشهد بالله لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مكة فداروا كما هم قبل البيت وكانت اليهود قد أعجبهم إذ كان يصلي قبل بيت المقدس وأهل الكتاب فلما ولى وجهه قبل البيت أنكروا ذلك قال زهير حدثنا أبو إسحاق عن البراء في حديثه هذا أنه مات على القبلة قبل أن تحول رجال وقتلوا فلم ندر ما نقول فيهم فأنزل الله تعالى وما كان الله ليضيع إيمانكم
وحدثني حسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا همام، قال: دخل أبو داود الأعمى على قتادة، فلما قام، قالوا: إن هذا يزعم أنه لقي ثمانية عشر بدريا، فقال قتادة: «هذا كان سائلا قبل الجارف، لا يعرض في شيء من هذا، ولا يتكلم فيه، فوالله ما حدثنا الحسن عن بدري مشافهة، ولا حدثنا سعيد بن المسيب عن بدري مشافهة، إلا عن سعد بن مالك»
حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن رقبة، «أن أبا جعفر الهاشمي المدني، كان يضع أحاديث كلام حق، وليست من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يرويها عن النبي صلى الله عليه وسلم»
حدثنا الحسن الحلواني، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان: وحدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا أبو داود الطيالسي، عن شعبة، عن يونس بن عبيد، قال: «كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث»
حدثني عمرو بن علي أبو حفص، قال: سمعت معاذ بن معاذ، يقول: قلت لعوف بن أبي جميلة: إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من حمل علينا السلاح فليس منا»، قال: «كذب والله عمرو، ولكنه أراد أن يحوزها إلى قوله الخبيث»
وحدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا حماد بن زيد، قال: كان رجل قد لزم أيوب وسمع منه، ففقده أيوب، فقالوا: يا أبا بكر إنه قد لزم عمرو بن عبيد، قال حماد: فبينا أنا يوما مع أيوب، وقد بكرنا إلى السوق، فاستقبله الرجل، فسلم عليه أيوب، وسأله، ثم قال له أيوب: «بلغني أنك لزمت ذاك الرجل»، قال حماد: سماه يعني عمرا، قال: نعم يا أبا بكر إنه يجيئنا بأشياء غرائب، قال: يقول له أيوب: «إنما نفر أو نفرق من تلك الغرائب» وحدثني حجاج بن الشاعر، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا ابن زيد يعني حمادا، قال: قيل لأيوب: إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن، قال: لا يجلد السكران من النبيذ، فقال: كذب، أنا سمعت الحسن، يقول: «يجلد السكران من النبيذ»
وحدثني حجاج، حدثنا سليمان بن حرب، قال: سمعت سلام بن أبي مطيع، يقول: بلغ أيوب أني آتي عمرا فأقبل علي يوما، فقال: «أرأيت رجلا لا تأمنه على دينه، كيف تأمنه على الحديث؟» وحدثني سلمة بن شبيب، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، قال: سمعت أبا موسى، يقول: «حدثنا عمرو بن عبيد قبل أن يحدث»
حدثني عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، قال: كتبت إلى شعبة أسأله عن أبي شيبة قاضي واسط، فكتب إلي: «لا تكتب عنه شيئا ومزق كتابي»
وحدثنا الحلواني، قال: سمعت عفان، قال: حدثت حماد بن سلمة، عن صالح المري بحديث عن ثابت، فقال: «كذب» وحدثت هماما، عن صالح المري، بحديث، فقال: «كذب»
وحدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو داود، قال: قال لي شعبة: ائت جرير بن حازم، فقل له: «لا يحل لك أن تروي عن الحسن بن عمارة فإنه يكذب»، قال أبو داود: قلت لشعبة: وكيف ذاك؟
60 حدثنا محمد بن يحيى ثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * إذا خلص الله المؤمنين من النار وأمنوا فما مجادلة أحدكم لصاحبه في الحق يكون له في الدنيا أشد مجادلة من المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أدخلوا النار قال يقولون ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا فأدخلتهم النار فيقول اذهبوا فأخرجوا من عرفتم منهم فيأتونهم فيعرفونهم بصورهم لا تأكل النار صورهم فمنهم من أخذته النار إلى أنصاف ساقيه ومنهم من أخذته إلى كعبيه فيخرجونهم فيقولون ربنا أخرجنا من قد أمرتنا ثم يقول أخرجوا من كان في قلبه وزن دينار من الإيمان ثم من كان في قلبه وزن نصف دينار ثم من كان في قلبه مثقال حبة من خردل قال أبو سعيد فمن لم يصدق هذا فليقرأ إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما \ 60 \
61 حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع ثنا حماد بن نجيح وكان ثقة عن أبي عمران الجوني عن جندب بن عبد الله قال * كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن فتيان حزاورة فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانا
91 حدثنا محمود بن خالد السلمي ثنا أحمد بن علي ثنا ثور عن يزيد بن شريح الحضرمي عن أبي حي المؤذن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال * لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يصلي وهو حقن حتى يتخفف ثم ساق نحوه على هذا اللفظ قال ولا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يؤم قوما إلا بإذنهم ولا يختص نفسه بدعوة دونهم فإن فعل فقد خانهم قال أبو داود هذا من سنن أهل الشام لم يشركهم فيها أحد \ 91 \
| 1 ( 44 باب ما يجزئ من الماء في الوضوء )
92 حدثنا محمد بن كثير ثنا همام عن قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة * أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بالصاع ويتوضأ بالمد قال أبو داود رواه أبان عن قتادة قال سمعت صفية \ 92 \
93 حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل ثنا هشيم أخبرنا يزيد بن أبي زياد عن سالم بن أبي الجعد عن جابر قال * كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل بالصاع ويتوضأ بالمد \ 93 \
94 حدثنا محمد بن بشار ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن حبيب الأنصاري قال سمعت عباد بن تميم عن جدته وهي أم عمارة * أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فأتي بإناء فيه ماء قدر ثلثي المد \ 94 \
95 حدثنا محمد بن الصباح البزاز ثنا شريك عن عبد الله بن عيسى عن عبد الله بن جبر عن أنس قال * كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ بإناء يسع رطلين ويغتسل بالصاع قال أبو داود رواه يحيى بن آدم عن شريك قال عن بن جبر بن عتيك قال ورواه سفيان عن عبد الله بن عيسى حدثني جبر بن عبد الله قال أبو داود ورواه شعبة قال حدثني عبد الله بن عبد الله بن جبر سمعت أنسا إلا أنه قال يتوضأ بمكوك ولم يذكر رطلين قال أبو داود وسمعت أحمد بن حنبل يقول الصاع خمسة أرطال وهو صاع بن أبي ذئب وهو صاع النبي صلى الله عليه وسلم
( 11 باب ما جاء في كراهة الاستنجاء باليمين )
15
حدثنا محمد بن أبي عمر المكي حدثنا سفيان بن عيينة عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه * أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يمس الرجل ذكره بيمينه وفي هذا الباب عن عائشة وسلمان وأبي هريرة وسهل بن حنيف قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وأبو قتادة الأنصاري اسمه الحارث بن ربعي والعمل على هذا عند عامة أهل العلم كرهوا الاستنجاء باليمين
( 21 باب الأمر باستقبال المشرق أو المغرب عند الحاجة )
22 أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال أنبأنا غندر قال أنبأنا معمر قال أنبأنا بن شهاب عن عطاء بن يزيد عن أبي أيوب الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولكن ليشرق أو ليغرب
( 22 باب الرخصة في ذلك في البيوت )
23 أخبرنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان عن عبد الله بن عمر قال * لقد ارتقيت على ظهر بيتنا فرأيت رسول الله