تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( 2 باب حك المخاط بالحصى من المسجد )

400 حدثنا موسى بن إسماعيل قال أخبرنا إبراهيم بن سعد أخبرنا بن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة وأبا سعيد حدثاه * أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في جدار المسجد فتناول حصاة فحكها فقال إذا تنخم أحدكم فلا يتنخمن قبل وجهه ولا عن يمينه وليبصق عن يساره أو تحت قدمه اليسرى \ 1 \

( 3 باب لا يبصق عن يمينه في الصلاة )

401 حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن بن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة وأبا سعيد أخبراه * أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في حائط المسجد فتناول رسول الله صلى الله عليه وسلم حصاة فحتها ثم قال إذا تنخم أحدكم فلا يتنخم قبل وجهه ولا عن يمينة وليبصق عن يساره أو تحت قدمه اليسرى \ 1 \

402 حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة قال أخبرني قتادة قال سمعت أنسا قال قال النبي صلى الله عليه وسلم * لا يتفلن أحدكم بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن يساره أو تحت رجله \ 1 \

( 4 باب ليبزق عن يساره أو تحت قدمه اليسرى )

403 حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا قتادة قال سمعت أنس بن مالك قال قال النبي صلى الله عليه وسلم * إن المؤمن إذا كان في الصلاة فإنما يناجي ربه فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن يساره أو تحت قدمه \ 1 \

404 حدثنا علي قال حدثنا سفيان حدثنا الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي سعيد * أن النبي صلى الله عليه وسلم أبصر نخامة في قبلة المسجد فحكها بحصاة ثم نهى أن يبزق الرجل بين يديه أو عن يمينه ولكن عن يساره أو تحت قدمه اليسرى وعن الزهري سمع حميدا عن أبي سعيد نحوه

472 حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عبيد الله بن عمر عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جحش عن أبيه عن زينب بنت جحش أنه كان لها مخضب من صفر قالت * كنت أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه \ 472 \

473 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد قالا ثنا وكيع عن شريك عن إبراهيم بن جرير عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة * أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ في تور \ 473 \

| 1 ( 62 باب الوضوء من النوم )

474 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد قالا ثنا وكيع ثنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت * كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام حتى ينفخ ثم يقوم فيصلي ولا يتوضأ قال الطنافسي قال وكيع تعني وهو ساجد \ 474 \

475 حدثنا عبد الله بن عامر بن زرارة ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن حجاج عن فضيل بن عمرو عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله * أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نام حتى نفخ ثم قام فصلى

586 حدثنا النفيلي ثنا زهير ثنا عاصم الأحول عن عمرو بن سلمة * بهذا الخبر قال فكنت أؤمهم في بردة موصلة فيها فتق فكنت إذا سجدت خرجت استي \ 586 \

587 حدثنا قتيبة ثنا وكيع عن مسعر بن حبيب الجرمي ثنا عمرو بن سلمة عن أبيه * أنهم وفدوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما أرادوا أن ينصرفوا قالوا يا رسول الله من يؤمنا قال أكثركم جمعا للقرآن أو أخذا للقرآن قال فلم يكن أحد من القوم جمع ما جمعته قال فقدموني وأنا غلام وعلي شملة لي فما شهدت مجمعا من جرم إلا كنت إمامهم وكنت أصلي على جنائزهم إلى يومي هذا قال أبو داود ورواه يزيد بن هارون عن مسعر بن حبيب الجرمي عن عمرو بن سلمة قال لما وفد قومي إلى النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل عن أبيه \ 587 \

588 حدثنا القعنبي ثنا أنس يعني بن عياض ح وثنا الهيثم بن خالد الجهني المعنى ثنا بن نمير عن عبيد الله عن نافع عن بن عمر أنه قال * لما قدم المهاجرون الأولون نزلوا العصبة قبل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم فكان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة وكان أكثرهم قرآنا زاد الهيثم وفيهم عمر بن الخطاب وأبو سلمة بن عبد الأسد

قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وقد روى الحكم بن عتيبة وحماد عن إبراهيم النخعي عن أبي عبد الله الجدلي

306 أخبرنا محمد بن وهب حدثنا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم قال حدثني زيد بن أبي أنيسة عن طلحة بن مصرف عن يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك قال * قدم أعراب من عرينة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا فاجتووا المدينة حتى اصفرت ألوانهم وعظمت بطونهم فبعث بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى لقاح له وأمرهم أن يشربوا من ألبانها وأبوالها حتى صحوا فقتلوا راعيها واستاقوا الإبل فبعث نبي الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم فأتى بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم قال أمير المؤمنين عبد الملك لأنس وهو يحدثه هذا الحديث بكفر أم بذنب قال بكفر قال أبو عبد الرحمن لا نعلم أحدا قال عن يحيى عن أنس في هذا الحديث غير طلحة والصواب عندي والله تعالى أعلم يحيى عن سعيد بن المسيب مرسل

الكتب الستة · الجزء ١ · الصفحة ١٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ١ · ص ١٦٠