============================================================ روض المناظر فى علم الأواثل والأواخر والذى ورد فى صحيح مسلم عن عبد الله بن عمر- رضى الله عنهما - اته قال: سمعت رسول الله: ان أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها، وخروج الداية على الناس ضحى، وايهما كان قبل صاحبتها فالاخرى على اثرها قريباه(1).
يريد أول الآيات التى لا ينفع الإيمان بعدها، غير أنه لا يعلم متى تكون الساعة، غير الله عز وجل: قال الإمام مسلم فى صحيحه: جاء رجل الى عبد الله بن عمر- رفى الله عنهما- وقال: ما هذا الحديث الذى تحدث به، تقول: إن الساعة تقوم إلى كذا وكذا، فقال: سيحان الله - أو لا إله إلا اللهب لقد هممت أن لا أحدث أحدا شييا أبذا، إنما قلت: انكم سترون بعد قليل امرا عظيا، يحرق البيت، ويكون ويكون.
وحديث جيريل - عليه السلام - حين جاء فى صورة أعرابى الى النبى وسأله عن الساعة فقال: ما المسؤول عنها باعلم من السائل، ولكن ساحدثك بأشراطها: اذا رايت المرأة تلد ربتها فذلك من اشراطها، واذا رأيت رعاء البهم يتطاولون فى البنيان فذلك من أشراطها، واذا رأيت الحفاة العراة الصم اليكم يملكون الأرض فذلك من أشراطها(2)، خمس لا يعلمهن إلا الله، ثم قرا رسول الله: (ان الله عنده صلم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما فى الأرحام، وما تدرى نفس ماذا تكسب غذكه وما تدرى نفس بأى أرض تحموت ان الله عليم خبير [لقمان:34) .
رفى عيون المعانى: رأى بعض الخلفاء صورة ملك أو نبى فى المتام، فساله عن موته، فأشار باصابعه الخمس، قال بعض المفسرين: تدل على خمس سنين أو خمسة أشهر، أو خمسة أيام، فقال أبو يوسف: هذه إشارة إلى قول الله تعالى: لاان الله عنده صلم الساعة وينزل الغيث) الآية .
إن هذه العلوم الخمسة لا يعلمها إلا الله تعالى، والله سبحانه وتعالى يمدح هاه الامة فى كتابه العزيز بانهم الذين يؤمنون بالغيب، يريد به لما أخبر يه رسول الله عن الماضى من أخبار الأمم الماضيين وبده الخلق، والآتى مما حكيناه عنه بطريق الصحة.
(1) رواه مسلم فى الفتن 118، احمد (201/2)؛ ابو داود (4310)
(2) رواء البخارى (144/6)، (20/1)، مسلم فى الإيمان5، احمد (426/2)، النسال .(1018