تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روض المناظر فى هلم الاوائل والأواخر ي- عليه السلام - وتعود المسلمون الى أمتهم.

ثم يجيئ الحبر إلى عيسى - عليه السلام - بأن الجيش قد خرجوا لهدم الكعبة، قيرسل اليهم جيثا فينكسر، ثم يرسل اليهم جيثا فينكسر، فاذا قاريوا بيت المقدس يقال لهم: إن عيسى قد مات، قيل: ويدفن فى بيت المقدس، وقيل: ينقل إلى مدينة النبى، ويدفن فى الحجرة مع رسول الله قبرا رابعا.

قال: ويهدم الجيش الكمية، ويقف بين البيت وحده، وبينهما مسيرة ثلاث ليال، صقوف من الناس يحملون تقض البيت من يذ الى يد حتى يرى فى البحر.

قال: وعند ذلك تطلع الشمس من مغربها بعد أن تحبس ثلاث ليال هى والقمر تحت العرش، فيفطن لذلك أصحاب الأوراد من المسلمين، ثم يرسل الله تعالى جبريل - عليه السلام- يأمر الشمس والقر بان يرجعا إلى مغاريهما، فيطلعان منه، لأصولهما، وكذلك قوله تعالى: وجمع الشمس والقمر (القيامة:9].

قال: ولم يقبل بعد ذلك من أحد توية، ولا ينفعه حسنة يعملها بعد ذلك إلا ما كان قبل ذلك، وذلك قوله تعالى: يوم يأتى بعض آيات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت فى [يمانها خيرا) [الاتعام: 158].

قال كعب - رضى الله عنه -: ثم إن الشمس والقمر يكتسيان نورا، ويطلعان ويعريان كما كانا، وتعمر الناس الدنيا، وتجرى الأنهار، وتثبت الاشجار، ويبنى البنيان حتى تقوم الساعة والثوب بين الرجلين لا يطويانه، والرجل قد رفع لقمته إلى فمه .

وقال عن خروج الدابة: إنها تخرج ثلاث مرات: أولها فى أيام المهدى تفرع الناس، وثاتيها فى آيام عيسى، - عليه السلام - تطهر الارض من المنافقين والكفر والضلال، وتيقى فيهم أربعين سنة، وثالثها بعد طلوع الشمس والقمر من مغربهما، ثيز بين الكافر والمسلم.

قال: وهذه الدابة راسها رأس ثور، وعيناها عينا ختزير، وآذاتها آذان فيل، وقرناها قرنا ابل، وعنقها عنق تعامة، وصدرها صدر آسده ولونها لون غمر، وذتبها ذتب كبش، وقوائمها قوائم بعير، تخرج بين الصفسا والمروة، وترتفع فى الهواء حتى يراها الناس، و ها عصى موسى، ونحاتم سليمان.

والذى ذكرته من الأحاديث الصحيحة لا يرد شيئا مما ذكره الكسائى بل يؤيد غالبه،

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة