تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روض المناظر فى علم الأواثل والأواخر ويقتل على باب المهدى مائة الف من جيش الدجال، ويقول لهم: ويحكم أتشكون فى هذا الأعور الكذاب، فيقولون: لا ولكنا نعيش فى طعامه، فيمسخون قردة وختارير ثم يشتد الأمر بالمهدى وينحصر ببيت المقدس، ثم ياتيهم الصريخ بصالح: يا معشر المسلمين قد جاءكم الغوث، فينزل عيسى - عليه السلام - من السماء الثالثة(1)، كما قال أبو هريرة عنه؛ قسال رسول الله يو: "والذى نفسى بيده ليوشكن ان يترل فيكم اين مريم حكما عدلا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله احد حتى تكون الشجرة الواحدة خير من الدنيا وما فيهاه(2).

ثم قال أبو هريرة: فاقرأوا إن ششتم: (وان من أهل الكتاب إلا ليؤمثن به قبل موته) [النساء:159) الآية، وقد ورد فى ذلك عدة احاديث .

وفى كتاب الملكوت أنه ينزل ومعه سبعون الفا من الملائكة وهو معهم بعمامة حضراء، متقلدا يسيف على فرس، ومعه حربة، فيدخل المسجد، والمهدى يريد الصلاة للصبح بالناس، فيتاخر ليتقدم عيى للصلاة، فيقول له عيى- عليه السلام -: الصلاة بك أولى، فاذا انصرف من الصلاة قال: افتحوا الباب الذى وراء الدجال، فيفتحوته، قإذا الدجال ومعه سبعون الف يهودى فاذا وتع بصره على عيسى- عليه السلام- ذاب كما يذوب الرصاص على الجمر، وينهزم كل من معه، ويأمن المسلمون حتى أن الوليد يضع يده في جنين الحية، وفمه فى فم الأسد فلا يضره، ويكون الديب فى الغتم كالكلب، وتنام المرأة بين يدى الرجل فلا تخاف على نفسها، وتظهر كثور الأرض، ولا يعبد غير الله، ولا يبقى فى الأرض فقر.

ويحكم عيى- عليه السلام - بشريعة نبينا محمد ، ويتزوج امرأة من غسان، وتكون مدته أريعين سثة، ثم يخرج ياجوج وماجوج وهما اخوان من ولد يافث بن نوح، مسكنهم وراء بلاد الروم، ولا يموت منهم أحد حتى يولد له ألف ولد ولما كثر فسادهم بنى ذو القرنين عليهم سلا، فإذا خرجوا تحصن التاس منهم، ويكثر طغيانهم فى الأرض، ويرمون السماء بسهامهم فتعود ملطخة بالدم، فيقولون: قهرتا أهل الأرض وأهل السماء، فيبعث الله عليهم سيوفا في اتفسهم فيقتلهم عن آخرهم فيحمد الله (1) لم آقف على هذا الحديث (2) رواء البخارى (107/3)، مسلم فى الإيمان باب 71 رقم 242، احمد (538/2)، عبد الرراق (20140)، اليهق (244/1)، (9/ -18).

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة