تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روض المناظر فى علم الاواتل والاواخر تبريز، وارسل مفاتحها للسلطان الملك الظاهر برقوق، فأرسل إليه تشريفة، فلبسه واستقر نائبا بها.

وفى ستة خمس وتسمين وسبعمائة: قدم الى مصر السلطان أحمد بن أويس هاريا من ثرلنك، وخرج السلطان إليه، وتلقاه وأمر الأمراء بالمشى فى خدمته، واكرمه واخبر أن تمرلنك أخذ بلاد العجم والعراق وتبريز، وأنه أرسل قصاده إلى السلطان، فكتب السلطان إلى نائب الرحية أن يقتل تصاده عن آخرهم، قفعل، وبلغ ترلنك ذلك، فتوجه نحو الشام، ووصل إلى الرها وأخذها بالسيف سبيا ونهبا، وعاد.

وفى ستة ست وتسين وسبماية: خرج السلطان الملك الظاهر إلى جهة حلب بسبب غرلنك، واستصحب السلطان أحمد بن أويس، ولما وصل إلى دمشق خلع عليه، وجهزه بشعار الملك، فتوجه الى بغداد وأخلها، وضرب السكة باسم السلطان يرقوق.

ولى سنة سبع وتسعين وسبعمائة: عاد السلطان إلى مصر فحضر إليه رسل أبى يزيد بن عثمان بهدايا وتحف فى طلب تشريف من الخليفة له بأن يكون سلطان الروم؛ فجهز له السلطان ذلك، وحين توجه السلطان برقوق إلى مصر بعد إقامته بحلب أربعين يوما لما بلغه توجه ترلنك إلى بلاده أحذ معه الأمير جلبان، واستقر بالأمر تغرى بردى فى نيابة حلب.

وفى سنه فمان وتسعين وسبعماية: توفى القاضى برهان الدين صاحب سيواس، وبلغ ذلك أبا يزيد بن عثمان، فحضر اليها واخذها وأخذ بلاد قرمان.

وفى سنة تسع وتسعين وسبعمائة: طلب الأمير تغرى بردى الى مصر، واستقر بها فى مقدمة الف واستقر عوضه فى نيابة حلب الأمير ارغون شاه، نقل إليها من طرابلس، وكان قبلها تائبا بصفد، وأقام بحلب شهورا ومات - رحمه الله تعالى.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة