تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روض المناظر فى علم الأرائل والأواخر وفى سنة ثمانمائة: استقر فى نيابة حلب الأمير علاء الدين اقبغا الكمالى الهندبانى، عوضا عن أرغون وفيها: كانت قضية على باى، وهى مشهورة: وفيها: خطب للسلطان الظاهر يرقوق على متابر ماردين.

وفى سنه إحدى ونمانمائة: توفى السلطان الملك الظاهر آبو سعيد برقوق بضعف حصل له، ودفن بتربة الشيخ الريفورى وبسنى عليه تربة معظة، واسشقر عوضه فى السلطتة حسب وصيته ولده السلطان الملك الناصر فرج أبو السعادات .

وعصى تثم نائب الشام، وأرسل الى آقيغا ناتب حلب فوافقه وتوجه اليه، واجتمعث اليه غالب نواب الشام، وأمرائها وطمع اين عثمان، ونارل ملطية وحاصرها واخدها.

ودخلت سنه فشين ونمانماتة: خرج السلطان الملك الناصر قرج تحو دمشق، وخرج ثثم ومن معه نحو مصر، والتقى الجمعان بأرض فلسطين وانكسر تنم، وأمسك هو وجماعة من الأمراء، ودخل السلطان دمشق، وأقام بها اياما، وقتل تثم وأتمش، وأحمد بن يلبغا الحاصكى، وجلبان، وجماعة من الأمراء، وعاد الى الديار المصرية منصوراء واستقر فى نيابة دمشق خال السلطان سيدى سودون، وفى نيابة حلب السيفى دمرداش الحاصكى: وفى سنة ثلاث وثمانمائة: شاعت الاخبار بأن تمرلنك خين عاد من اخذ بلاد الهند بلغه وفاة السلطان الملك الظاهر برقوق، فاستيشر لذلك، وأتعم على مخبره بجملة كبيرة، وكان فى تفسه من قتله لرسله، ومن أخذ ابن عثمان سيواس وملطية، واخد السلطان أحمد بغداد، فقصد بلاد الشام ومعه من العساكر ما لا يحصى اخبرنى الحافظ الخواردمى آن المدونون من عساكره المحصرية ثمان مائة الف، وأنه اجتار على سيواس وحاصرها وأخذها بعد آن حلف لأملها انه لا يضع فيهم السيف، قلسا تكن منهم حفر لهم حفائر ودقتهم فيها أحياء، قيل: كانوا ثلائة آلاف مسلم، وحرقها وخربها، وتوجه نحو البلستين فوجد اهلها اخلوها فحرقها وخربها، وتوجه

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة