============================================================ روف المناظر فى علم الأواتل والأواخر ونيها: عظم شان التركمان ومتعوا العداد.
وفى سنة إحدى وثانين وسبعمائة: استقر العلامة عز الدين يوسف بن محمود بن محمد الرارى الحنفى فى مشيخة خانقاة بيبرس عوضا عن الشيخ ضياء الدين الفرحى، وولى ودرس الحديث بالمنصورية.
وفيها: عاد الأمير اشقتمر إلى نيابة حلب، ورفع المكس عن أهل عزار.
ولفى سنة ثنتين وثمانين وسبعماية: استقر الأمير اشقتمر فى نيابة دمشق، وهاد الأمير متكلى بغا البكرى الى نيابة حلب، وتوفى بها، واستقر عوضه الأمير أتبال اليوسفى فى نيابة حلب.
وفى سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة: ابتدا الطاعون يالقاهرة، وتوفى السلطان الملك المنصور بن على بن شعبان، واستقر عوضه فى السلطنة اخوه الملك الصالح حاجى بن شعبان، وفتحت مدينه دوركى فى أيامه، واستقر بها نائبا الأمير صارم الدين ابراهيم بن شهرى.
وفيها: قدم الأمير يلبغا الناصرى إلى القاهرة فكافأء الأمير الكبير إلى ظاهر اليلد، وترجل له عن فرسه، وأركبه مركويا خاصا، ثم فى اليوم التالى من قدومه رسم له بتقدمه إليه وأجلس في الخدمة السلطانية بالإيوان، وأمر الميسرة فوق أمير السلاح.
واستقر الأمير بيدمر فى نيابة دمشق عوضا عن أشقتمر، واستقر الأمير يلبغا الناصرى ف نياية حلب عوضا عن أنبال، وطلب أتبال فلما وصل إلى قطية قبض عليه وجهز الى الكرك فسجن بها.
وفى سنة أربع وثمانين وسبعمائة: وقع الطاعون بدمشق ووقع الغلاء بمصر.
وفيها: عيد بيدمر إلى نيابة الشام.
ونيها: يوم الأربعاء تاسع عشر رمضان خلع السلطان الملك الصالح حاجى بن شعبان، واستقر عوضه الأمير سيف الدين برقوق سلطانا، ولتب بالملك الظاهر أبر