============================================================ 189 روض المناظر فى علم الأواثل والاواخر سيس تكفور الأرمنى، وجهزه إلى الديار المصرية، واستقر أتيغا الدوادار نائبا بها، ثم بعد قليل جعلت سيس مملكة براسها للفتوحات الجاهانية، واضيف إليها طرسوس وأدنة، وإياس وغيرها، واستقر فى كفالها الأمير موسى بن شهدى، واستقر بها حجاب وكاتب سر، وأرباب دولة على عادة اللمالك، واقطعت جهاتها بمتاشير، وتوفى بها- رحمه الله تعالى - شيخ الحنفية والدى العلامة كمال الدين أبو الفضل تغمده الله تعالى برحمته، وكان جامعا بين العلم والعمل، وما رثى يه بعد موته : نهب الفقه والتقى بالكمال مذ دهتنا به صروف الليالى اعلم العصر منها فى عفاف ورهد أوحد الدين فى جواب السؤال يا أبا الفضل يا أبا العلم يأ ابن الشحنة القرم يا محط الرجال عطلت بعدك الفتاوى وأمسى فقه نعمان فى يد الجهال ما له ملجا يثوب إلي فير أولادك الكرام الفعال وفيها: توفى العلامة شهاب الدين احمد الغيابى النحوى، وشمس الدين محمد بن عبد الرحمن الصائغ الحنفى: وفيها: توفى السلطان أويس ابن الشيخ حسن بن حسين أقبغا بن أمليكان سلطان العراقيين، كانت مدته تسع عشرة سنة، اخذها عن آبيه، وابوه عن وآبو سعيد عن خرنبدا المقدم ذكره.
وفيها: توفى شيخى السيد الشريف جمال الدين عبد الله بن محمد بن أحمد الحسنى النيسابورى المعروف بنقريار، وكان سيبويه (مانه، بل رمخشريه، عنه آخذت علم الأصلين والعريية والمنطق.
و ى ستة سبع وسبين وسبعمائة: توفى الأمير منجك نائبا بمصر، وولى نيابة صقد وطرابلس، وحلب، ودمشق، ومصر وله آثار كثيرة من العمائر، منها الصهريج بالقرب من قلعة الجبل، والحانات فى الطرق المخوفة.
ونى سته ثمان وسبعين وسبمائة: كنت نزيل القاهرة مقيا بالصدفتمشية، وطلبنى السلطان الملك الأشرف شعبان بن حسين وولانى قضاء حلب، عوضا عن القاضى جمال الدين ابراهيم ين المقدم، وسبه