============================================================ روض المناظر فى علم الأوالل والأواخر عوضه بحلب أشقتمر المنصورى.
وفى أواخر السنة: خرج الى العربان، فقتل هو وولده، وجماعة من العسكر، وأعيد الى نيابة حلب الأمير سيف الدين أشقتمر في سنة إحدى وسبعين وسبعماية.
وفى سنه لتتين وسبمين وسبعماية: ظهر فى السماء نور عظيم اتضحت به الطرق، قارب ضوء التهار فى الثلث الآخر.
وفيها: توفى الأمير على المارديثى نائبا بمصر، وتوفى الأمير جرحى ناثبا بالشام.
ولى ستة ثرات وسبعين وسبعمائة: رسم السلطان الملك الأشرف شعبان أن يكون للأشراف علامة خضراء قى رؤرسهم تعظيا لهم واحتراما، وأنشدت فى ذلك: شرفت الأشراف من سلطانتا الأشرف بالحضر من القبضات عزا وأبدالا بما قد اليست اسلافهم فى عالى الجنات وانشد الشيخ أبو عبد الله العربى محمد بن جاير الهوارى الأندلسى نزيل حلب شيخ الفضل والأدب فى ذلك: جعلوا لأبناء الرسول علامت إن العلامة شأن من لم يشهر نور النبوة فى كريم وجوههم يغنى الشريف عن الطرار الأخضر وفيها: ولى عز الدين أيدمر الدوادار نيابة حلب عوضا عن أشقتمر ونقال إلى مكانه بطرابلس تائبا.
وفى سنة أريع وسبعين وسبعمائة: اعيد أشقتهر إلى نيابة حلب.
ولى ستة خس وسيين وسبعماية: ولى الأمير ييدمر الخواررمى نيابة حلب عوضا عن اشقتمر، وبعد اربعة اشهر نقل بيدمر الى تياية دمشق وأعيد اشقتمر الى نيابة حلب.
وفى ستة ست وسبين وسبعاة: توجه ناتب حلب الى الأمير سيف الدين اشقتمر بالعساكر الحلبية بأمر السلطان اشرف لاخد ميس ونتحها بعد حصار أربعة أشهر وعاد سالا فانا، ومعه صاحب