تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روض المناظر فى علم الأوايل والأواخر عوضا عن انمش، وتوجه فى حركة يلبغا اروش الى ملاقاة العساكر المصرية، وعاد مع طار، وسمنجوا الى حلب وراء يلبغا أروش، واستمر فى حلب نائباه وحصل يليغا أروش وحبسه فى القلعة، وكان آخر العهد به، وحصل احمد الساقى ناتب حماة وبكالش تائب طرابلس، وقراجا بن يلغادر، وعمر بن بصانة المعروف فى حلب داخل تيسيرين، وقف عليه قرية نيش العظمى من العربات، ثم طلب إلى مصر أميرا مقدما، ثم جهز الى الاسكتدرية مقبوضا عليه، ثم افرج عنه وتوجه الى القدس الشريف، فكانت وفاته - رحمه الله تعالى -.

وفيها: توفى الأمير سنجوا.

وقيها: توفى الشيخ العلامة قوام الدين امير كاتب بن أمير عمر عميد بن آمير غارى الفارابى الأمتاتى الحتفى مصنف غاية البناية في شرح الهداية، وولى تدريس مشهد الامام أبى حنيفة - رحمه الله - ببغداد، وقدم مصر فاكرمه الأمير حرغتمش، وينى المدرسة الطرغتمشية المشهورة بالديار المصرية .

وقرب فى المشيخة والتدريس بها، ويوم حضور الدرسن مشى فى خدمته هو وأعيان مقدمى الالوف من بيته إلى المدرسة، وتوفى بمصر.

وفى سنة تسع وخمسين وسبعمائة: ولى اللأمير سيف الدين منجك الناصرى تيابة حلب عوضا عن طار، ثم نقل الى دمشق، واستقر عوضه بحلب الأمير على الماردينى وف سنة ستين وسبعمائة: طلب منجك إلى مصر فغيب من غزة ولم يعلم له خبر، ونقل الأمير على إلى نيابة دمشق، واستقر عوضه بحلب الأمير بكتمر المؤمنى، ثم امسك بكتمر المؤمنى، واستقر عوضه بحلب الأمير بيدمر الخواررمى وفى سنة إحدى وستين وسبعماية: توجه الأمير بيدمر بالعساكر الحليية الى غزو البلاد السيسية، وفتح آدنة، وطرسوس، ومصصاء، وعدة قلاع، وعاد مؤيدا منصورا.

وفيها: ولى الأمير شهاب الدين أحمد بن القشتمرى نيابة حلب عوضا عن بيدمر الخواررمى

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة