============================================================ روض المناظر فى علم الأواكل والأواخر وفى سنة اثنتين وستين وسبعماية: توفى السلطان الملك الناصر حسن قتله مملوكه الأمير يلبغا الحاصكى، واستقر فى السلطنة ابن اخخيه الملك المتصور محمد ابن الملك المظفر حاجى، واستقر فى نيابة حلب قطلبغا الأحمدى عوضتا عن ابن القشتمرى.
وفى سنة ثلاث وستين وسبعمائة: توفى خليفة مصر الإمام المعتصم بالله ابو الفتح أبو بكر ابن المكتفى بالله أبى الرييع سليمان، واستقر مكانه ولده المتوكل على الله أبو عبد الله محمد.
وفيها: استقر الأمير سيف الدين منكلى بغا الشمسى فى تيابة حلب عوضا عن قطليغا الأحمدى، واستمر سنة كاملة .
ونيها: توفى الأمير طار بدمشق بعد ان كان امسك حين عصى بحلب، وخرج منها على حمية، واكحل ثم اطلق.
وفى سنه أربع وستين وسبعماتة: خلع السلطان الملك المنصور محمد ابن المظفر، واسعقر عوضه فى السلطنة ابن عمه الملك الأشرف شعبان بن حسين ابن الملك الناصر محمد بن قلاوون، وكانت ولايته فى شهر شعبان، ولم يكن ابوه ولى السلطنة، وكان لقبه الملك الأمجد حسين، وعاد إلى نيابة حلب قطلبغا الأحمدى، ونقل منكلى يغا إلى دمشق نائبا، وبعد ثلاثة أشهر مات قطلبغا الاحمدى بحلب، واستقر بعده الأمير سيف الدين اسقتمر الماردينى فى أوائل س وستين وسبعماية: ونيها: أى فى سنة اريع وستين وسبعمائة : توفى القاضى الفاضل صلاح الدين أبو الصفا خليل ابن الأمير عز الدين أييك بن عبد الله الأليلى الصفدى الفاضل المشهور، جامع أشتات المنظوم والمثثور، باشر كتابة السر بمصر ودمشق وحلب، ومن شعره: الحاظه رمان وذيت من هجره وبينه ان مت مالى سواه خصم فإنه قاتلى بعينه وفى ستة ست وستين وسبعمائة: ولى الأمير جرحى نيابة حلب عوضا عن اسقتمر.