============================================================ روض المناظر فى حلم الأوائل والاواخر وانحرفت معه عساكر عظيمة منها ناتب طرابلس، وتاتب حماق ونائب صفد، فخرج اليه الملك الصالح بعساكره، فلما بلغه ذلك رجع من قبلى إلى دمشق إلى جهة حلب، فمنع عنها وتشتت شمله، وتفرقوا ايادى سبأ، واستقر نائبا بحلب عوضه الأمير أرغون الكاملى: وفى سته أريع وخمسين وسبعمائة: وقع فى القبضة يلبغا أروش، وبكلمش، وأمير أحمد وقتلوا وحضرت رؤسهم من حلب إلى القاهرة.
وفى ستة خس وخسين وسبعماية: خلع الملك الصالح واعيد الملك الناصر حسن إلى السلطنة، واستقر طار فى نيابة حلب عوضتا عن أرغون الكاملى: وقيها: كانت قراءة العهد بيتتا وبين أهل الذمة، والزموا بما فيه وجعل للإسلام وأهله نصرة عظيمة بذلك.
ولى ستة ست وخسين وسبعماية: كملت المدرسة الشيخونية بالقاهرة وحضر بها شيخ شيوخها أمجد الدين الحنفى، وبقية الشيوخ ذوى المذاهب الثلاثة.
وفيها: توفى العلامة تقى الدين السبكى.
وفى سنة سبع وخمسين وسبعمائة: نودى آلا يستخدم أحد من أهل الدمة فى شىء من الجمعات الديوانية والا يمكنوا أن يكونوا صيارف.
وفيها: استحوذ الفرنج على صيدا.
ولى سنة ثمان وخمسين وسبعمائة: توفى أرغون ين طيحوا الكاملى بالقدس الشريف، ودفن فى تربته هناك وعمره دون الثلاثين سنة، أنشاه الملك الصالح إسماعيل، وروجه آخته من أمه، وكان يسمى أرغون الصغير، فلما مات الصالح وولى اخوه الكامل أعطى أرغون تقد مائة الف ونهى أن يسمى أرغون الصغير، فسمى الكامل، وولى نيابة حلب، ثم انتقل إلى نيابة دمشق،