تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روض المناظر لى علم الأوائل والأواخر واتشد نيه ابن الوردى: راى المعرة عينا رانها حور لكن حاجبها بالحور مقرون ماذا الذى يصنع الطاعون فى بلد فى كل يوم له بالجور طاعون وليها: خرج قراجا بن دلغادر التركمانى عن الطاعة، قال الوردى: وتسمى بالملك القاهر وأبان عن فجود وحمق ظاهر وفيها: توفى خليفة مصر الإمام الحاكم بأمر الله أبو العباس أحمد وبويع آخوه المعتضد بالله واى ستة خسين وسبعمائة: ولى الأمير سيف الدين أرغون الكاملى نيابة حلب عن قطليجا الحموى، وكان وليها نحو شهر ومات - رحمه الله تعالى- وفيها: توفى الحاج أرقطاى الناصرى، ياشر نيابة حمص، ثم صفد، ثم طرابلس، ثم حلب، ثم مصر، ثم حلب، ثم ولى دمشق، فتوجه إليهاء مات بعين المباركة، وحمل الى حلب ودفن بتربة سورى، وكان يحب حلب، وأنشد فيه: قالوا ارقطاى قد مات قلت فهل فى الموت بعد الحياة من عجب مات من فرجة بنقلت بل مات من حزته على حلب وكان عمره سبعين سنه.

وليها: توفى صفى الدين العزيز بن سرايا الحلبى الشاعر المشهور ببغداد.

ونيها: توفى ارغون شاه نائب دمشق مقتولا بالمنبيع.

واى سنة احدى وخسين وسبعمائة: وقع حريق عظيم بخط البندقاين بالقاهرة، واستمرت الثار قرابة يومين وليلتين، وجميع الأمراء وقوف تطفثه.

وفى سنة اثنتين وخمسين وسبعماتة: خلع السلطان حسن، وحبس، واستقر فى السلطنة أخوه الملك الصالح صالح.

وفى سنة ثلات وخمسين وسبعماية: سار يلبغا اروش ناتب حلب ومعه قراجا بن دلغادر إلى مصر طالبا الملك لنفسه،

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة