============================================================ روض المناظر لى علم الأوالل والأواخر رلزلت الأرض ينا رلزالها وقال كل من عليها ما لها فقلت إذ فروا إلى الصحراء ها قد احرجت ارضكم اثقالها وفيها: توفى الطنيغا الماردينى، واستقر عوضه بليغا اللحياوي، ويعد ستتين نقل إلى نيابة دمشق، واستقر مكانه ارقطاى.
وفى سته ست وأربمين وسبعماية: توفى السلطان الملك الصالح إسماعيل، قيل: إنه لما حوصر اخوه السلطان احمد بالكرك، وأحضر راسه الى الصالح ارتجف ومرض، ومات، واستقر فى السلطنة أخوه الملك الكامل شعبان، وفيه اتشد الشيخ جمال الدين بن تباتة: جبين سلطاننا المرج مبارك الطالع البديع يا بهجة الزهر إذ تبدى هلال شعبان فى رييع وفيها: توفى الأمير تغردمر الحموى فى نيابة دمشق، باشر تيابة مصر ودمشق وحلب وحماة - رحمة الله تعالى-.
وفى سند سبع واريمين وسبعمائة: قتل الملك الكامل شعبان وولى السلطنة اخوه الملك المظفر حاجى، واستقر فى نيابة دمشق الأمير طمر الأحمدى عوضا عن أرقطاى، ثم استقر فى نيابة حلب عوضه الأمير تدمر البدرى، وورد الى حلب وبلادها جراد عظيم وفى سنة ثمان وأربمين وسبعمائة: توفى السلطان الملك المظفر حاجى، قيل: قتله يلبغا اروش، واستقر فى السلطنة أخوه الملك الناصر حسن، وفى نيابة حلب عوض بتدمر البدرى الأمير أرغون شاء، ثم نقل إلى دمشق، واستقر بحلب فخر الدين أبار الناصرى، ثم قبص، واستقر عوضه أرقطاى.
وفيها: توفى الأمير بلبغا البحناوى، وكان ملكا جيلا، ولى حلب وحماة ودمشق، و جامعه المعروف.
وفى سنة تسع وأربمين وسبعمائة: كان الفناء الكبير بمصر والشام وغالب البلاد إلا معرة النعمان .