============================================================ روض الطاهر يى صلم الاواعل والابلخ ثلاث مرات، وظفر بما لا يعد من التهانى والمسرات، واستقر فى السلطنة ولده المتصور أبو بكر بعهد من ابيه إليه، واستقر فى نيابة حلب الأمير تكمر عوضا عن طوفان.
وفى سنة انسين وأريمين وسبعمائة: توفى الملك المتصور أبو بكر بن محمد بن قلاوون، واستقر آخوه الملك الأشرف كجك فى اول شهر ربيع الأول، وخلع فى رمضان، وكان عنره ثمان سنين واستقر فى السلطنة أخوه الملك الناصر احمد.
وفيها: توفى الملك الافضل محمد ابن المؤيد صاحب حماة.
ونيها: توفى الطنبفا الصالحى مقبوضا عليه بالأسكتدرية، وكان مليكا جليلا، خيرا دينا، له غزوات عديدة فى بلاد سيس، ولى تيابة دمشق، وولى حلب مرتين نحر عشرين سنة، وعمر بظاهرها جامعه المعروف، وعدة قاطل وسبلاتات.
وليها: توفى الأمير موسى بن مهنا بن عيسى بن مهنا حاكم العرب بتدمر.
ونيها: توفى الحافظ ابو الحجاج يوسف بن الزكى بن عيد الرحمن بن يوسف المزى، وهو القائل: إن عاد يوما رجل مسلم اخا له فى الله أو راره فهو جدير عند أهل النهى بأن يحط الله اوراره.
توفى بدمشق وعمره ناهز التسعين: وفى سنة ثلاث وأربعين وسبعمالة: توجه السلطان احمد إلى الكرك، وعصى بها، واستقر فى السلطنة بمصر آخوه الملك الصالح إسماعيل، واستقر الأمير تغردمر الحموى فى نيابة حلب عوضا عن ايدغمش، ونقل أيد غمش إلى نيابة دمشق، واستقر عوضه بحلب علاه الدين الطنبغا الماردينى، وتوفى الأمير طمر الناصرى المعروف بحمص أخضر مقتولا بالكرك، ومطلوبغا الفخرى نائب الشام كذلك.
وفيها: وردت رسل ملك الخطا بأنه قد هداه الله إلى الإسلام، وسال فى وجد عالم يعرفهم شرائع الإسلام، ويطلب كتب علم الشريعة.
وفى سنة أربع وأربعين وسبعمائة: كانت رلزلة عظيمة بمصر والشام، وخرجت الناس الى الصحارى، وتواترت بعدها رلارل مدة، وأنشدة