============================================================ روض المناظر فى علم الأوائل والاواخر وفى سنة أربع وثلاثين وسبعمائة: توفى الحافظ ابو الفتح بن سيد الناس بالقاهرة متتصف شعبان وفى سنة سبع وثلاثين وسبعمائة: عمر تنكز نائب الشام قلعة جعبر بأمر السلطان الملك الناصر.
وفيها: حضر الطتبغا تائب حلب قلعة النقر وخربها.
وفيها: توجه الطنيغا ومعه عساكر مصر والشام، وحاصروا لياس وأخذوها بالأمان وتسلموا القلاع التى شرقى نهر جيحان.
وفى سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة: توفى قاضى القضاة شرف الدين آبو القاسم هبة الله بن عبد الرحيم بن ابراهيم بن المسلم الباررى الجهنى الحموى، وكان عالما كبيرا، رحلت إليه الناس، وأخذوا عته العلم وفى سنة تسع وثلاثين وسبعماتة: توفى الخليفة المستكفى بالله ابو الربيع سليمان العباسى: وفى سنة أربعين وسبعمائة: توفى الأمير تنكز الناصرى نائب دمشق، وكان عفيا صارما، آتشأ بدمشق جامعه المعروف، وانواعا من المعروف، وطالت مدته نحو ثلاثين سنة، وأنشد فى ذلك القاضى الفاضل صلاح الدين بن أتبك الصفدى: الا هل لليلات تقضت على الحمى تعود يوعد للسرور منجز ليال اذا رام المبالغ وصفها يشبهها حسنا بايام تنكز وفيها: ولى تيابة دمشق الأمير الطنبغا الصالحى عوضا عن الأمير تنكر.
وفيها: ولى نيابة حلب الأمير سيف الدين طوغان عوضا عن الطنبغا.
وفيها: أى فى سنة إحدى وأربمين وسبعمائة: توفى السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون، وكان عمره تحو ثمان وخمسين ممتة وملة سلطتته نحو ثلات وأربمين سته.
قال القاضى بدر الدين الحن بن حبيب فى تاريخه عنه: جلس هلى سرير الملك