============================================================ روض المناظر فى علم الأوائل والأواخر جماعة، فاقروا، تأحرق منهم خمسة وضرب عنق سادس وفى ستة ست وعشرين وسبعسائة: توجه الأمير أرغون النائب الى الحجار وتغير علسيه السلطان ف غيبته؛ فلما حضر أرسله نائبا إلى حلب، وطلب الطتبغا إلى مصر، واجتمعت الأمراء الثلاثة بدمشق تنكز وأرغون والطنيغا.
وفى سنة سبع ومشرين وسبعمائة: توفى قاضى القضاة كمال الدين أبر المعالى محمد ابن الإمام علاء الدين على بن عبد الواحد بن عبد الدايم التركمانى، كانت انتهت إليه رثاسة مذهب الشافعى ولى قضاء حلب فى سنة أريع وعشرين ورسيعمائة، توفى ببلبيس ودفن بالقاهرة .
وفى ستة ثلاثين وسبعمائة: توفى القاضى علاء الدين بن الاثير، كاتب السر بمصر واستقر عوضه محى الدين ين فضمل الله.
ونى سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة: نهار الأربعاء تاسع صفر وصل نهر الساجور إلى حلب فزيد فيه نهر فوتق بساقية بناها الأمير أرغون الداوادار وكان يوم وصوله يوما مشهوذا، خرج لتلقيه ملك الأمراء وسائر الناس مشاة مكبرين مهللين، ومنع أهل الذمة من الخروج معهم، وكذا المطربين، وكان قيله الأمير سودى ناتب حلب، فصد سوقه، وشرع فيه، فقيل له: من ساقه يموت في عامه، فتأخر عنه، وقيل مثله لارغون، ققال: لا ارجع عن خير عزمت عليه، فقدر الله أنه مرض قبل اريعين يوما، ومات - رحمه الله تعالى - وأنشد القاضى الفاضل شرف الدين الحسين بن ريان - رحمه الله تعالى -: لما اتى نهر الساجور قلت له كم ذا التاخير من حين الى حين فقال آخرنى ر ليجعلنى من بعض معروف سيف الدين آرغون وأنشد القاضى الفاضل بدر الدين حسن بن حبيب - رحمه الله تعالى : قد اضحت الشهياء تثنى على أرفون فى صبح وديجور من نهر الساجور آجرى بها للناس بحرا فير مسجور