تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روض المناظر فى علم الأواتل والأواخر ولى ستة عشر وسبمائة: استقر الملك المؤيد عماد الدين إسماعيل صاحب التاريخ فى قيابة السلطنة بحماة، وانتقل استدمر الكرخى إلى نيابة حلب، وأمك تبجق، وتوفى بظاهر حلب، ودفن بحماة، وفرح أهل حماة، بل سائر الناس بذلك، وأنشد الشيخ رين الدين عمر بن الوردى: و نار الؤيد فى بوب با كان برجوه فى آمسه وكم قد شكى الجيف من دهره فانصفه الدهر من نفسه واستقر ناتبا بحماة مدة عشر سنين، فى كل ستة يتوجه الى الملك الناصر بهدايا عظيمة من الجواهر وغيرها، ويبالغ السلطان فى إكرامه.

وفيها: قدم صدر الدين بن الوكيل إلى حلب حين عزل عن وظائفه بدمشق، واكرمه امستدمره ورتب له معلوما بجامع حلب.

وفيها: أفرج عن الشيخ تقى الدين بن تيمية، أخرج من حبس الأسكندرية .

ونى ستة احدى عشرة وسبعماية: استقر الامير ارغون الداوادار تاتب للملك بالديار المصرية، وباشر مباشرة حسنة، واستمر ست عشرة سنة، وعظمت دولة الملك الناصر، وطالت مدة نوابه بالممالك تتكر بالشام والكتبغا بحلب وليها بعد سوريا فى سنة أربع عشرة وسبعمائة.

وفى سنه تسع عشرة وسبعمائة: ج السلطان الملك الناصر ومعه الملك المؤيد نائب حماة فلما عاد إلى القاهرة ولاه سلطنة حماة على قاعدة ايامه، يخطب له بحماقه ولا برد عليه بوضع ولا منشور من القاهرة، وأركبه بشعار السلطنة والغاشية والشبابة بمصر، ومشى فى خدمته أرغون تاتب الملك وامراء القاهرة فى يوم مشهود.

وتوجه الى حماة فى يومه فى يوم الخميس سابع عشر المحرم سنة عشرين وسبعمالة، ولقبه الملك الصالح ورسم لتتكز ولسائر المماليك أن يكتبوا له بقتل الأرمن، ثم لقب الملك المؤيد.

وفى سنة إحدى وعشرين وسبعماثة: وقع بالقاهرة حريق عظيم وتوالى الحريق، ونسب ذلك إلى النصارى، نأمسك منهم

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة