تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روض المناظر فى علم الاوايل والأواخر ودفن فى التربة التى اتشاها بسوق الخيل بين ثانى القوس، وكان عمره تحو الخمسين، اشتراه الملك المنصور قلاوون صغيرا لولده الملك الناصر، وربى معه بالكرك، ثم ولاه نيابة الملك بمصر بعد بيبرس الداوادار ست عشرة سنة كما تقدم.

ثم نقله الى نيابة حلب، ثم طلب الحضور فحضر واجتمع بالسلطان وتباكيا ثم عاد الى حلب ومات بهاه وكان حنفيا ورحا، أذذ له بالافتاء على مذهبه، سمع صيح البخارى على الشيخ ابى العباس أحمد بن الشحتة الحجار ووزيرة بنت عمر بن أسعد بن المنجى بمصر فى سنة خمس عشرة وسبعمائة، فقراء الشيخ آبى حيان، كتب بخط مجللا منه، وعاد الأمير الطنيغا الى نيابة حلب واستمر ثمان سنين ونى سنة اثتين وثلاثين وسبعماتة: توفى الملك المؤيد إسماعيل ابن الملك الأفضل ابن السلطان الملك المظفر تقى الدين محمود ابن السلطان الملك المنصور محمد اين السلطان الملك المظفر عمر بن شاهشاه بن ايوب بن شادى، كان من اعيان الأمراء، قائتا فى أمر السلطنة فى مهماتها، حضر فتح المرقب فى خدمة السلطان الملك المنصور قلاوون سنة أربع وثمانين وستمالة: وفتح قلعة الروم في خدمة الملك الأشرف خليل بن قلاوون، وفتح طرابلس، وفتح عكا، ثم صار نائبا بحماة، ثم سلطائا كما حكيناه، فكان عالا أديبا، له اليد الطولى فى الرياضة والهندسة والهيية، أخذ ذلك عن الشيخ امين الدين الأبهرى، وامتدحه الشعراء من البلاد، ووقفوا عليه، وأجرى عليهم الجوائز، منهم صفى الدين الحلبى عيد العزيز بن سرايا، ومن شعره: سواء بتنا والنقع والسمر والظباء واحسابنا والحلم والياس والبر مبوب الصبا والليل والبرق والقضاء وشمس الضحى والطود والنار والبحر وظبى تقفز فوق طرف مفرق لقوس رمى فى النقع وحشا باسهم كبدر بافق فوق برق بكفه هلال رمى فى الليل حينا بأنجم وللشيخ جمال الدين ابى بكر محمد بن محمد ين محمد بن نباتة المصرى كتب مفردة فى مداتحه، منها: لامتتخب الهدية فى المدائح المؤيديةه لم ينظم بعد فى طبقته، وللسلطان عماد الدين - رحمه الله تعالى - عدة مؤلفات في أتواع العلوم، واشعار

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة