============================================================ روض المناظر فى علم الأواتل والأواخر وف ستة احدى وسبعمالة: توفى الخليفة بمصر ابو العباس أحمد الحاكم بأمر الله، كان قدم إلى مصر، فعمل له الظاهر بيبرس مجلسا عاما فى سنه ستين وستمائة واثبت أنه من ولد العباس عم النبى ، من ولد المسترشد ابن المستظهر، وحبسه فى برج مع الإحسان إليه، وأشركه فى الخطبة مع اسمه، واستقر مكاته ولده أبو الربيع سليمان المكتفى بالله.
وفى سنة ثنتين وسبعماية: جاءت التر بجموعهم إلى بلاد المسلمين صحية فطلو شاء نائب قاران، وانحارت العساكر الشامية إلى دمشق، وتوجهت العساكر المصرية نحو الشام، واجتمعوا برج الصفر، وتجاورت التر دمشق وتزلوا بقسحب، وتراءى الفريقان وفى تلك الساعة وصل السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون، ووقع القتال الشديد من العصر ثانى يوم رمضان إلى أن دخل الليل، واستشهد جماعة من المسلمين، وانكسرت التتر، وقتل منهم خلق كثير، واحتاط المسلمون بالتتر، فلما أصبحوا ورأوا كثرة المسلمين ولوا على ديارهم، وتبعهم المسلمون قتلا، واسرا، وغرق فى الفرات غالب من هرب منهم، ونصر الله المؤمتين نصرا مؤيدا.
وفى الحجة منها: توفى ريد الدين كتبغا العادل نائب السلطنة بحماة، واستقر مكانه قبچق: ونيها: توفى قاض القضاة بدر الدين الحموى، المعروف بابن جماعة .
وفيها: كانت رلزلة عظيمة بصر والشام، هلك فيها خلق كثير، وخرب من آسوار ست وأربعون بدنه، وبعض آسوار حماة: ونى سنة ثلاث وسبعماية: توفى تاران بن ارغون بن ابغا بن هولاكو بن طلو بن جتكزخان بالرى، فكانت مدة ملكه ثمان سنين وعشرة اشهر، واسعقر مكانه أخوه خربندا، وتلقب الحسن سلطان.
وفيها: وقع فى الحخيل موت حتى كادت أن تعدم بالجملة .
وفى ستة أربع وسبعمائة: طلب الشيخ تقى الدين بن تيمية إلى مصر وعقد له مجلس، وأودع فى السجن، وكان سثل عن عقيدته وادعى على آنه نقل أن الاستواء على العرش هو الجلوس وأن الله