تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روض المناظر فى علم الأوايل والأواخر الفضلاء العظام ومن شعره فى تركية: أبادية الأعراب عنى فاننى بحاضرة الاتراك نيطت علاتقى وأهلك يا نجل العيون فإنتى جننت بهذا الناظر المتضايق وعاد المنصور منصورا.

وفيها: توفى الشيخ موفق الدين احمد بن يوسف الطواشى المفكر.

ونى سنة إحدى وثمانين وستمائة: مات آيغا بن هولاكو ببلاد همدان، فكانت ملة ملكه سبع عشرة سنة، وشهورا، وملك بعده اخوه احمد بن هولاكو، وأرسل الشيخ قطب الدين محمود الشيرارى، وكان إذ ذاك قاضتا بسيواس إلى الملك المنصور قلاوون، ومضمون رسالته أنه مسلم، وأنه يطلب الصلح مع المسلمين، ولم يتظم ذلك وعزل السلطان نائب حلب، واستقر فيها قرا ستقر.

وفيها: توفى القاضى العلامة شمس الدين أحمد بن محمد بن أبى يكر بن خلكان البرمكى، ومولده على ما ذكره هو فى تاريخه يوم الخميس بعد صلاة العصر حادى عشر ربيع الآخر سنة ثمان وستمائة، بمدينة أربل بمدرسة سلطانها مظفر الدين.

وفى ستة ثتتين وثمانين وستمائة: خرج أرغون ين أيغا على عمه أحمد سلطان لكونه أسلم، وأمر التر بالإسلام، فاتكر، وأسره أحمد، ثم اتفقت التر وأخرجت أرغون من الاعتقال، وركبوا على احمد سلطان فقتلوه وملكوا أرغون، فقرر ولديه فاران وخر بندا بخراسان.

ونيها: فى رجب قدم السلطان المنصور إلى دمشق، وجاءها فى شعبان سيل عظيم، وخرب عمائر كثيرة، واقتلع اشجار غزيرة، وأخذ من الجبال والخيل والحمير ما لا يحضى، ورجع السلطان إلى مصر.

وفى سنة ثلاث وثمانين وستمائة: عاد السلطان إلى دمشق وجاء إليه الملك المنصور صاحب حماق، ثم عاد كل منهما الى بلده ومات صاحب حماة الملك المنصور محمد ابن الملك المظفر محمود ابن المنصور عمر بن شاهنشاه بن آيوب فى شوال وعمره إحدى وخمسين سنة وستة أشهر وأريعة عشر يوما، ومدة صلطتته إحدى وأربعين سنة وخمسة اشهر وأربعة أيام، وكان

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة