============================================================ روض المناظر فى علم الأواثل والأواخر وفيها: توفى عز الدين كيكاوس بن كبخسرو السلجوقى.
وفى سنة ثمان وسبعين وستمائة: خلع الملك السعيد بركة وأعطى الكرك واستقر في سلطنة مصر اخوه سلامش، ولقبوه العادل وعمره سبع سنين وشهور، واستقر الأمير سيف الدين قلاوون الصالحى أتابك العساكر على المتصورة، واستمر شمس الدين مستقر فى نيابة دمشق، وآقوش الشمسى في نيابة حلب، وبعد أربعة أشهر وعشرة أيام يوم الأحد ثانى عشر رجب جلس قلاوون فى دست السلطنة وخلع سلامش وتلقب بالملك المنصور.
وفى رابع عشر القعدة: حيس ستقر الأشقر فى دست السلطنة بدمشق، وحلف أمراؤها، وتلقب بالملك الكامل وكان عيسى بن مهتا ملك العرب معه.
ومات السعيد بركة فى الكرك فنقل الى دمشق ودفن عند والده الظاهر، واستقر بالكرك اخوه نجم الدين خسرو ولقب الملك المسعود.
وفى سنة تسع وسبعين وستمائة: جهز الملك المنصور عساكره إلى دمشق، وخرج اليهم سنقر الاشقر بعساكره وعيسى ابن مهنا فاتكسروا واستقر بدمشق مكانه الدى كان نائب قلعتها حسام الدين لاجين السلحدار، فإنه لم يكن وافق سنقر.
ومات نائب حلب واستقر مكانه علم الدين سنجر الباشعردى، وكان سنقر الأشقر هرب إلى شيزر فاستقر به السلطان بالثغر وبكاس.
وفى سنة ثمانين وستمائة: قصد أبغا بن هولاكو الشام وحشد ووصل إلى الرحبة، وسير جيوشه الى الشام مع اخيه متكوتر، وخرج السلطان الملك المنصور قلاوون من الديار المصرية بعساكره واجتمعت إليه نواب الشام وسائر عساكر الإسلام حتى سنقر الأشقر، والتقى الجمعان بظاهر حص الضحوة الكيرى من يوم الخميس رابع عشر رجب وكانت علة التتر ثمانين الف فارس غير الاتياع فنصر الله المسلمين وقتلوا واسروا وغتموا ما لا يحصى، ووصل الخبر الى القاهرة، ووصل الخبر إلى أبغا وهو يحاصر الرحبة فرحل عنها منهزما، ومات آخوه منكوتر منهزما يجزيرة ابن عمر، واتهم أبغا علاء الدين ملك بن محمد الحموى صاحب الديوان ببغداد بمواطاة المسلمين قاخذوا أمواله وقتله، وكان من