============================================================ روض المثاظرقى علم الأوائل والأواخر ملكا حليا، قدم مرة الظاهر بيبرس الى حماة فرنع الحمويون عنده قصص بالشكوى على المتصور فجمعها الظاهر وأرسلها إليه، وخاف الحمويون من ذلك فأحضر المنصور نارا واحرق القصص ولم يعلم من هو ولا أحد ما فيها، بحيث لا يتغير خاطره على أحد منهم واستقر بعده الملك المظفر محمود وجاءه التشريف من سلطان مصر.
ونى سنة أريع وثمانين وستمائة: قدم السلطان الملك المنصور قلاوون إلى دمشق، وحاصر المرقب، وأخذها.
قال السلطان عماد الدين المؤيد إسماعيل فى تاريخه: كنت حاضرا وعمرى ثثتى عشرة ستة.
وعاد السلطان إلى بحيرة حص، وورد عليه الخبر بولاية ولده الملك الناصر، وعاد الى مصر مسرورا فرحا.
ولى ستة خمس وثمانين وستماية: أرسل قلاوون عكرا حاصروا الكرك وأخلها بالأمان من خسرو وسلامش ولدى الظاهر بيبرس، ثم خرج اليها، فقرر امرها وعاد الى مصر.
ونى سنة سبع ونمانين وستمائة: توفى الشيخ ابراهيم بن معضاد الجعبرى الزاهد القدوة وشيخ الأمير علاء الدين على ابن ابى الحسن بن يتمش القرشى الدمشقى بمصر.
وفى سنة ثمان وثمانين وستمائة: توجه الملك المتصور قلاوون بالعساكر إلى طرابلس وحاصرها ونتحها بالسيف، وغنم المسلمين ما لا يحصى، ثم هدمها الى الأرض، وكان لها مع الفرنج نحو ماثة وخمسة وثمانين سنة.
وفى سنة تسع ولمانين وستمائة: مات السلطان الملك المنصور قلاوون فكانت مدة ملكه نحو إحدى عشرة سنة وأربعة أشهر واستقر فى السلطنة ولده الملك الأشرف صلاح الدين خليل.
ولى ستة تسعين وستماية: توجه الأشرف خليل إلى عكا بالعساكر المصرية والشامية وحاصرها بالمناجنيق،