تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روض المناظر فى علم الأوائل والأواخر وأنشده محى الدين بن عبد الظاهر: يا مليك الأرض بشراك فقد نلت الارادة إن مكا واتعيتا هى عكا وريادة وتوجه الى دمشق، وعاد إلى مصر.

وفى سنه سبمين وستمائة: خرج أيضا إلى الشام وعزل اقوش التجيبى عن نيابة دمشق، وولى مكاته أيدكين الفخرى، ثم توجه إلى حمص، ثم الى حصن الاكراد، وهاد إلى دمشق.

وبلغه الخير بوصول التتر إلى عيحاب، فتوجه إلى حلب ثم عاد إلى مصرء وبعد اربعة أشهر عاد إلى الشام.

وفى سنه إحدى وسبعين وستمائة: عاد الى مصر جريدة وأقام بالقلعة خمسة عشر يوما، ثم عاد إلى الشام وتسلم صهيون لوفاة صاحبها سيف الدين أحمد ابن مظفر الدين عثمان، وبلغه أن التتر حاصروا البيرة فتوجه اليها وهزم التتر عنها، وصارت للمسلمين، وعاد إلى مصر دخلها فى خامس عشر جمادى الآخر، وفى سنة ثتتين وسبعين وستمائة: استقرت بنو رين ملوك العرب وانقرضت دولة بنى عبد المؤمن وفيها: توفى الشيخ العلامة جمال الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن مالك الطانى الجتابى ونضله مشهور وفيها: توفى بيغداد الشيخ العلامة نصر الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسى، ومولده حادى عشر جماد الأول سنة سبع وتسعين وخمسمائة، وقد تكلم عنه، والله تعالى آعلم.

وفى سنة ثلايث وسبعين وستماتة: توجه الملك الظاهر الى بلاد سيس وغنم، وعاد إلى دمشق، وأقام بها صلغة ابن السر نارلوا البيرة فخرج اليهم فى أواتل سنة أريع وسبعين وستماية، قجاءهم الخبر فى القطيعة انهم رحلوا عنها، قاتم السير الى حلب، ثم عاد إلى مصر، وجهز عساكره إلى التوبة، قنهبوا وغتموا وقتلوا وعادوا.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة