============================================================ روض المناظر لى علم الأوايل والاواخر وليها: مات هولاكو بن طوطلو بن چنكزخان، واستقر ولده أبغا على ما كان عليه بيد والله من المماليك، وهى مملكة خراسان، وكرسيها بنيسابور، وعراق العجم وكرسيها أصنهان، وعراق العرب وكرسيها بغداد، ومملكة اذربيجان وكرسيها تبريز، ومملكة فارس وكرسيها شيرار، وملكة خورستان وكرسيها تستر، وديار بكر وكرسيها الموصل، وبلاد الروم وكرسيها قونية، وما بين هذه الممالك من البلاد الكثيرة .
وفيها: تحدد بمصر اريعة قضاة من المذاهب الأربعة وكان المشير بذلك الأمير جمال بن أيدغدى المقريزى، فاستحسن السلطان ذلك، ثم فعل كذلك بالممالك الشامية .
ولى سنة أربع وستين وستمائة: سار الملك الظاهر بعساكره الى دمشقه وفتحت صفد بعد حصارها، واخذها بالأمان وقتل كل من بها، ويث عساكره ففتحوا إيلا وطرابلس ويلاد سيس، وقتل فى عوده إلى مصر أهل قتانا ونهبها وكانوا نصارى مناطنين على المسلمين: وفى سنة خمس وستين وستمائة: توجه الملك الظاهر من مصر الى دمشق، واقام بها خمسة أيام، ثم عاد.
وفى سنه ست وستين وستماية: توجه أيضا إلى الشام وفتح يافا ونارل أنطاكية وفتحها بالسيف، وأخذ بغراس، ودرسال، وشيح الحديد، وغالب تلك النواحى، وعاد الى مصر.
ونى سنه سبع وستين وستمائة: خرج الظاهر الى الشام وعاد إلى مصر خفية، وعاد إلى الشام، ثم توجه إلى الكرك، ثم توجه فيها إلى الحجار الشريف، فزار قبر النبى وحج وعاد إلى الكرك فى سلخ ذى الحجة، وتوجه إلى دمشق فوصل بغتة.
وفى يومه توجه إلى حماة وساعة وصوله إليها توجه إلى حلب، قلم يشعر أهلها إلا وهو معهم فى الموكب، وعاد إلى دمشق، ثم إلى القدس، ثم الى القاهرة، دخلها فى ثالث صفر من سثة ثمان ومتين وستمائة.
ثم عاد إلى الشام وعاد على عكا، وتوجه الى دمشق ثم الى حماة، وجهز عساكره إلى الإسماعيلية بمصاف وتسلمها فى رجب، ثم عاد إلى دمشق، ثم الى مصر، ونارل حصن الاكراد وفتحها بالامان، نم نارل حصن عكا وفتحه بالأمان وعمل عيد رمضان