تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روض المناظر فى علم الأولثل والاواخر ونيها: توفى الصاحب كمال الدين عمر بن عبد العزيز بن أبى جرادة الحنفى المعروف بابن العديم، أصله من قرية معرمويية من بلاد الحفة، رأس بتقدمه عند الناصر يوسف المقدم ذكره، وله تاريخ مختص بحلب يعرفه من وقف عليه، وكان له مملوك قد فضل، ومن لطيف ما وقع مته متمثلا حين امتدح بالعلم والعقل معرضا بالشكوى من أستاذه المذكور: وما ينفع العلم والأداب والحجى وصاحبها عند الكمال يموت ولفى سنه إحدى وستين وستماية: فى ثمانى المحرم بويع يالخلاقة الإمام الحاكم بأمر الله أبو العباس أحمد بن الأمير ابن على ين على بن أبى بكر ابن امير المؤمتين المسترشد بالله أبى المتصور الفسضل ابن المستظهر.

وفيها: سار الملك الظاهر بيبرس من الديار المصرية إلى دمشق، يعمل الحيلة فى امساك الملك المغيث فتح الدين عمر ابن الملك العادل ابى بكر اين الكامل محمد اين الملك العادل أبى بكر بن أيوب، ولم يزل يرسل إليه الهدايا والتحف ويطلب الفور برؤيته ليحظى ببركته، ومن جملة ما كتب اليه: ان المملوك ينشد فى قدوم مولانا: خليلى هل أبصرغا أو سعتما بأحن من مولى يمشى الى عبد فلما وصل الملك المغيث إلى بيسان خرج اليه الملك الظاهر ولاقاء، فلما وصل المخيم أمسكه، وجهزه إلى مصر، وكان آخر العهد به قيل إنه جهزه إلى امراته فقتلته جوارها بالقباقيب الى آن مات، فإنه لما هرب بيبرس من الكرك حين كان محبوسا مع المماليك البحرية ترك روجته بالكرك فاكرمها المغيث والله أعلم، وسار الملك الظاهر إلى الكرك، فأحكم آمرها، ثم عاد إلى مصر.

وفيها: توفى الملك الأشرف موسى ابن الملك المنصور ابراهيم ابن الملك المجاهد شيركوه ابن تاصر الدين محمد بن شيركوه بن شادى صاحب حمصن، وتسلمها الملك الظاهر، وهذا الاشرف هو آخر من ملك حمص من بنى شيركوه خمسة ملوك مرتبه ابن عن أب.

وفى ستة ثلات وستين وستمائة: سار الملك الظاهر بعساكره للجهاد بالسواحل، وفتح قيسارية الشام.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة