تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روض المناظر فى علم الأوانل والأواخر بالشلوتين، قال القاضى شمس الدين بن خلكان: الشلوتين هو الأبيض الأشقر بلغة أهل الأندلس قال السلطان عماد الدين: ليس هذه بصحيح، انما هو الشلوتيتى، نسبة إلى حصن يقال له: الشلرتين، قال: مكذا ذكر سعيد المغربى فى كتابه الكبير المسمى المغرب فى أخبار المغرب فى المجلدة الخامسة عشر، بعد ذكر غرناطة، وصف حصن شلوتين المذكور، وقال: ومنه الشيخ ابو على عمر الشلوتين.

قال: وترا عليه النحو وكان فى طبقة ابى على الفارسى.

ولى ستة ست واربعين وستماثة: أرسل لللك الناصر صاحب حلب حاصر حمص وأخذها من الملك الأشرف موسى، وتعوض عثها تل ياشر مضايا لما بيده من الرحبة وتدمر.

وليها: توفى الشيخ جمال الدين أبو عمر عثمان بن عمر بن آبى بكر بن يونس المعروف ياين الحاجب، وكان والده حاجيا للأمير عز الدين موسك الكردى، مات بالأسكتدرية، وكان عمره خحمسا وسبعين سنة .

ونيها: توفى الطبيب اليارع ضياء الدين عبد الله بن احمد بن البيطار صاحب المفردات.

ونى ستة سبع واربعين وستمائة: استولت الفرنج على دمياط وهى خالية، وقد هرب منها بنو كتانة الموكلون بها، فشنقهم السلطان الملك الصالح ايوب عن آخرهم.

ونيها: استضف نفسه صاحب الكرك الناصسر داود، وسار الى حلب مستجيرا بصاحبها الملك الثاصر ومعه ما بقى من الجواهر ما تيمته فوق خمسمائة الف دينار، فأرسلها الى الخليفة المعتصم ببغداد وديعة عندهه فلم ترها عيته بعد ذلك، واستخلف بالكرك ولده الملك المظفر عيسى، فغار اخوه الأمجد حسن والظاهر شادى وقبضا على اخيهما، وتوجه الامجد إلى مصر، وسلم الكرك إلى الملك الصالح ايوب، ففرح بذلك فرحا شديدا.

وبعد شهرين أو أقل توقى السلطان الملك الصالح أيوب ابن الملك الكامل محمد ابن الملك العادل أبى بكر بن أيوب لسيلة الأحد رابع عشر شعبان، وكانت مدة ملكه تسع

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة