تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روض المناظر لى علم الأواتل والأواخر وفيها: توفى الملك المغيث فيح الدين عمر ابن الملك الصالح أيوب صاحب مصر فى حس الملك الصالح صاحب دمشق، واستقرت العداوة بينهما، وكان صاحب دمشق اصرا بعساكر صاحب مصره وبعد قليل تسلمت عساكر صاحب صر دمشق، وخرج منها الصالح إسماعيل على آن له بعلبك، فانقلب معه غالب عساكر صاحب مصر، والخواررميون الذين كان استدعاهم الصالح أيوب من بلادهم، والجمع اليهم الناصر داود صاحب الكرك، وساروا إلى دمشق وحاصروها، وأذاقوا اهلها شدة عظيمة فلم يشعروا إلا وجاءهم الخبر بأن الحلبين ساروا إليهم ومعهم الملك المنصور فرحلت الخواررميون عن دمشق، والتقوا مع الحلبيين وصاحب حمص فاتكسروا، وقتل مقدمهم بركة خان، وحمل رأسه الى حلب، وجاء الصالح إسماعيل الى حلب مستجيرا بصاحبها الملك الناصر يوسف، وحوصرت بعد قليل بعليك وبها أولاده، وأخلت وجهزت أولاد الصالح إسماعيل ووريرء أمير الدولة الذى كان سامريا وأسلم الى مصر، فاعتقلهم الملك الصالح أيوب.

وفى سنة ثلاث وأربمين وستمائة: قدمت التر بغداد، فخرجت عساكر بغداد للقائهم، فانهزم السر ليلا.

وفيها: توفى الشيخ تقى الدين عثمان بن عبد الرحمن ين عثمان، الشهير بابن الصلاح الفقيه المحدث، والشيخ علم الدين الخاوى، والشيخ موفق الدين أبو البقاء النحوى: وفى سنة أربع وأربعين وستماتة: توفى اللك المتصور ايراهيم بن شيركوه صاحب حمص يدمشق، وكان متوجها إلى مصر الى خدمة الملك الصالح ايوب، فنقل إلى حمص ودفن بها، واستقر مكانه ولده الملك الأشرف مظفر الدين موسى.

وفى سنة خمس وأربمين وستمائة: استعاد المسلمون قلعتى عسقلان وطبرية من الفرنج فتما.

وفيها: توفى الملك العادل أبو بكر ابن الملك الكامل بالحيس، وكان له محبوما مدة ان سنين ونيها: توفى امام التحو بالغرب أبو على عمر بن محمد ين عبد الله المعروف

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة