تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روض المناظر فى علم الأواثل والاواخر جالس بين يدى الشيخ كمال الدين بن يونس، فقرأ عليه المجنيطى، وقرأ عليه الشيخ تقى الدين عثمان ين عبد الرحمن المعروف بابن الصلاح وفى سنة أربمين وستمائة: توفيت صفية خاتون بنت الملك العادل ابى بكر بن أيوب صاحب حلب، ودفنت بقلعتها ومولدها سنة إحدى وثمانين وخسمائة بها أيضا، تصرفت فى حلب تصرف السلاطين نحو ست سنين وفيها: توفى المستنصر بالله ابو جعفر المتصور ابن الظاهر محمد ابن الإمام الناصر، وكانت مدة خلافته سبع عشرة سنة إلا شهرا، وكان حسن السيرة، وبنى المدرسة المستنصرية، على شاطىء دجلة ببغداد وبالجانب الشرقى، واستقر فى الخلافة بعده ولده المستعصم بالله عبد الله، وهو سابع ثلاشهم وآخرهم.

وفى سنة إحدى وأربعين وستمائة: استولت التتر على غالب بلاد الروم، واخذوا أخلاط وآمده ودخل تحت طاعتهم غياث الدين كبخسرو السلجوقى.

وفيها: توثب الفرنج بأرض الشام لضعف قوة الصالح إسماعيل صاحب دمشق، واعتضاده بهم على صاحب مصر، واعطاهم عسقلان وطبرية، ومكنهم من بيت المقدس غاية التمكين.

قال القاضى جمال الدين بن واصل: مررت إذ ذاك على القدس مجارا إلى مصر، ورايت القسوس وقد جعلوا قنانى الخمر على الصخرة: وفى سنه ثنتين وأربعين وستمائة: توفى الملك المظفر صاحب حسماة تقى الدين محمود ابن المنصور محمد ابن الملك المظفر تقى الدين عمر بن شاهنشاه بن آيوب، وكانت مدة ملكه خمس عشرة سنة وسبعة اشهر وعشرة أيام، وعمره ثلايا وأربعين سنة، وكان شجاعا كريما ذكيا محبا فى اهل الفضيل، واستقر مكانه ولده الملك المنصور محمد ين محمود وعمره نحو عشرين وفيها: توفى الملك المظفر شهاب الدين غارى ابن الملك العادل أبى بكر بن أيوب صاحب ميافارقين، واستقر مكانه ولده الملك الكامل محمد.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة