============================================================ روض المتاظر لى علم الاواثل والأواخر جماد الأول سنة خمس وخمسين وخمسمائة، ونشأ بها وهو مصنف الكامل فى التاريخ الذى بدؤه من هبوط آدم وانتهاؤه فى سنة ثمان وعشرين وستمائة، وعبد العزيز بن عمر رجل من أهل برقعيد من عمل الموصل بنى هذه المدينة، ويشب إليه.
وفى سنة إحدى وثلاثين وستمائة: توفى الشيخ سيف الدين الآمدى، وهو على بن محمد بن سالم الشعلبى، وكان حبليا، ثم صار شاقعيا، وبرع فى العلوم وتعصب عليه الفقهاء بمصر حين اخذ تدريس الشافعى وكتبوا محضرا بانحلال عقيدته، وكتب عليه بعض الفقهاء حين أرادوا شهادته عليه مثه: حسدوا الفتى اذ لم ينالوا سعيه فالقوم اعداء له وخصوم كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسنا ولوما إنه لدميم فسار إلى حماة، وأقام بها، ثم عاد إلى دمشق فتونى بها، ومولده فى سنة إحدى ن وخال: وفى سنة اثنتين وثلاثين وستمائة: توفى الملك الزاهد داود ابن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب فى ربيع الأول وعمره ثلاث وعشرون سنة وشهور، وكان حن السيرة فى الرعية، واستقر مكانه ولده صلاح الدين اللك الناصر يوسف، وعمره نحو مبع سنين، ورجع الأمور الى والدة أبيه صفية خاتون بنت الملك العادل.
وفيها: توفى شرف الدين عمر بن على بن على بن مرشد الحموصى الأصل: قال الذهبى: حجة أهل التوحيد وحامل لواء الشعراء.
وفيها: توفى الشيخ شهاب الدين السهروردى بن ماران، مقدم أهل التوحيد شيخ الفقهاء التيمى البكرى.
ونيها: توفى كيقاد بن كيخسرو السلجوقى صاحب بلاد الروم وملك بعده غياث الدين كبخسرو وفى سنة خمس وثلاثين وستمائة: توفى الملك الأشرف مظفر الدين مومى ابن العادل أبى يكر بن أيوب بدمشق، وعهد