تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روض المناظر فى علم الأواثل والأواخر ريدية مرصعة بالجواهر، وكذا باقى آلات النوبتية اول يوم يرسها ضربها سبعة وعشرين ملكا اكابر الملوك متهم ابن طغرل بن أرسلان السلجوقى، والملك العادل علاء الدين صاحب سامان، والملك تاج الدين صاحب بلخ، وولده الملك المعظم صاحب يزيد، والملك سنجر صاحب بخارى، وكانت امه تركان تحكم وتعلم اعتصمت بالله وحده، وتلقبت عصمة الدنيا والدين ملكة نساء العالمين، اخذ من جملة امواله جنكزخان عشرة صناديق مملومة من الجواهر ما يساوى خراج الأرضن يحسلنها، وكان له ثلاثون جشار من الجبل وحدها.

وتوفى سنة تسع عشرة وستمائة هربا من السر كما قدمناه، ولم يكن عنده يكفن فيه سوى قيصه الذى مات فيه: واما جلال الدين ملك غالب ملك آبيه، وكان يكتب إلى ملك الروم، وملوك مصر والشام ولا يكتب آخوه ولا الخادم، وكان يكتب لخليفة بغداد الخادم، ويكتب لصاحب موصل وأمثاله العلامة فقط وهى النصرة من الله وحله، وكان يخاطب بخوتد عالم، وكان شسديد الغيرة، لا أدركته خيل السر كان على نهر السند كما قدمناه، قال له حريمه: بالله بالله أقتلنا وخلصنا، فأمر بهن فاغرقن.

ونيهاة توفى بالقاهرة ابو الحن يحبى بن المعطى بن عيد النور الزفاوى التحوى صاحب الألفية، ومولده سنة أريع وخمسين وخمسمائة، والزفاوى قبيلة بظاهر بجاية.

ولى سنة تسع وصشزين وستمبائة: أخذ الملك الكامل آمد وحصن كيفا من الملك المسعود ابن الملك الصالح محمود بن محمد بن قرا أرسلان بن سقمان بن آرتق لسوء سيرته وتعرضه إلى نساء رعيته، واستقر مكانه الملك الصالح أيوب ولد السلطان الملك الكامل، وف سنة ثلاثين: أخذ الملك العزيز صاحب حلب شيزر وهناه يحى بن خالد العسراى بقوله: يا مالكا عم اهل الارض كاملة وخص إحسانه الدانى بع القاصى لما رأت شيزر آيات تصرك فى أرجائها القت المعاصى على العاصى وفيها: توقى بالموصل الشيخ عز الدين على بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيبانى المعروف بابن الأثير الجزرى ولد بحرة عبد العزيز بن عمر فى رابع

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة