تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روض المناظر فى علم الأوائل والاواخر و حه: يا من يسود شعره بخضابه لعساه من آهل الشبيبة يحصل ها فاحتضب بسواد حظى مرة ولك الأمان بأنها لا تنصل وأتشد أيضا: اى صديق سألت عنه ففى ذل وتحت الخمول فى الوطن وا فد سالت حالته ممعت ما لا تجبه آذنى وأبياته الى الخليفة تقدمت.

وفيها: توفى الخليفة الناصر لدين الله أبو العباس آحمد ابن المستضىء حسن ابن المستنجد يوسف ابن المصفى محمد ابن المستظهر أحمد ابن المقتدى.

ولما توفى كان ولده الملك المظفر المعهود إليه بالسلطنة عند خاله الملك الكامل بمصر فى الجهاد، وكان ولده الآخر الملك الناصر صلاح الدين قليج أرسلان عند خاله الآخر الملك المعظم صاحب دمشق، معه بالساحل في الجهاد، فاستقر به أهل حماقه واستلانوا جانبه وكاتبوه، فحضر وملك حماة وعمره تسعة عشرة سنه : وفيها: توفى خواررم شاه علاء الدين محمد بن تكين بن أرسلان هاريا من التر، وكان قد اتسع ملكه وعظم محله، ملك من حد العراق إلى تركستان، وغزنة وسجستان وكرمان، وكرسان وجرجان وخراسان وقارس، وكان عالما بالفقه والأصول، ورجع التر حين أنبتوه، فأخذوا ماريدران وقتلوا أهلها، وكذلك فعلوا بالرى وهمدان ومراغه، وخراسان، وخواررم، وفعلوا بهذه من قتل العلماء والصلحاء وتحريق المصاحف وتخريب الجوامع ما لم يسمع بمثله، وعادوا إلى بلادهم.

ثم جهز جنكزخان إلى جلال الدين ولد خواررم شاه المذكور اثنى عشر آلف تترى، وكان جلال الدين فى عرنة ومعه ستون آلفا، فكسرهم السلمون وغنموهم، فجاء هر وكل جموعه، وكان جلال الدين قد تفرقت عثه غالب عسكره، قاستضعفت نفسه وهرب إلى الهند، وتبعه جنكزخان وأدركه على عظيم بلد السند وتقاتلا قتالا تفرقوا عنه فرثا منه، وتوجه جلال الدين إلى الهتد، وعاد جنكزخان واستولى على عرنة وقتل اهلها، وسارت فرقة، فاخنوا بلاد القشجق وسروان والروس: ونيها: توفى الملك عبد الله ابن الأمير ذخيرة الدين محمد ابن القائم عبد الله ابن

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة