============================================================ روض المناظر فى علم الأواثل والأواخر أجاب به حين عوتب على امتناعه من الحضور إلى أمير الحاج العراقن: ولى كف ضرغام اصول ببطشها واشرى بها بين الورى وابيع تظل ملوك الأرض تلثم ظهرها وفى وسطها للمجدبين رييع الجعلها تحت الرحائم ابتغى خلاما لها انى إذا لرقيع وما أنا إلا المسك فى كل بلدة يضوع واما عندكم فيضيع ولى سنه تسع عشرة وستمائة: انتزع الملك المسعود يوسف صاحب اليمن مكة - شرفها الله تعالى - من الحسن بن ونيها: توفى الشيخ يونس بن يوسف بن مساعد الصالح الكير صاحب الكرامات، وهو الذى ينسب إليه اليونسية.
ولى سنة عشرين وستماكة: توفى المستنصر صاحب العرب، ولم يخلف ولذا واستقر مكانه عم ابيه عبد المؤمن جد ابن يوسف بن عيد المؤمن، وكان حرفوشا فانهمك على الاذات، فخاع، واستقر مكاته بعد تسعة أشهر ابن اخيه عبد الله، ولقب بالعادل وهو عبد الله بن يعقوب بن يوسف بن عيد المؤمن: وفى سنه إحدى وعشرين وستمالة: استولى غياث الدين نصر شاء من خواررم شاه محمد بعد غيبة اخيه جلال الدين على بلاد قارس، وسكن شيرار كرسى فارس، وأراح عنها صاحبها الأتابك سعد بن دكلا، فلسا جاء أخوه جلال الدين من الهند فى السنة التى بعدها ملك عراق العجم، واعاد شيراز إلى صاحبها سعد بن دكلا، وقويت شوكة جلال الدين، وعظم آمره، وخافه الخليفة ببغداد، واخذ تيريز، وهرب مته صاحب أذربيجان مظفر الدين أربل بن البهلوان، وثبت على قاضى تبريز وقوع طلاق ابن البهلوان على روجته بنت السلطان طغرلبك آخر ملوك السلجوقية، وتزوجها السلطان جلال الدين وعظم آمره، واتسعت مالكه فى هذه السنة - اعنى سنة ثنتى وعشرين وستماية -.
وفيها: توفى الملك الأفضل نور الدين على ابن السلطان صلاح الدين يوسف بن ايوب فجاة، وعمره سبع وخمسون ستة، وكان حسن الفضائل والأخلاق، واتشد فى