============================================================ روض المناظر لى علم الأوايل والأواخر موته، لكن حضر اليه ولله الملك المعظم عيسى، وكان بنابلس وكتم موته وأخذه فى محفة وعاد به الى دمشق، واحتوى على جيع ما كان مع أبيه من الجواهر والخيول والسلاح، وحلف أهل دمشق لنفسه وكتب بموت أبيه إلى اخوته، وكان فى خزأنه سبعماية الف دينار عين، ومما مدح به في تصيدة لابن عنين منها: وعليهم لو سامحونى بالكرى ماذا على طيف الأحبة لو سرى العادل الملك الذى اسماؤه فى كل ناحيه تشرف منبرا ما فى ابى بكر لمعتقد الهدى شك يريب بآنه خير الورى فى الفضل ما بين الثريا والثرى بين الملوك الغابرين وبيته لا تسمعن حديث ملك غيره پرى نكل الصيد فى جوف الفرا ولا تونى كل آرض منهم ملك يجر الى الشرى بدرا فسان شهد الورى فخضتفرا من كل وضاح الجبين يخال وفيها: توفى الإمام افضل الدين محمد ين محمد بن محمد بن العهدى الحنفى الفاضل الكبير المصنف لكتاب الإرشاد فى الخلاف، شيخ نظام الدين أحمد بن محمود الحصرى والشيخ نظام الدين، قتله التر بنيسابور عند خروجهم صنة ست عشرة وستمالة.
ونى هذه الستة: أعنى سنة ست عشرة وستمائة: أرسل الملك المعظم صاحب دمشق إلى بيت المقدس بجرف اسواره خوفا من الفرنج.
ونيها: هجم الفرنج على دمياط واخذوها وأسروا وجملوا الجامع كثية، فبنى الملك الكامل مدينة عند تفرق البحرين الأخر احدها إلى دمياط والآخر إلى أشمون وسماها المتصورة: ولما ظهرت التر فى هذه السنة خربت كثيرا من بلاد المسلمين، وقتلوا وأسرواء هم من تاحية، والفرنج من تاحية، ورجف المسلمون وأصيوا مصايا عظيا قال السلطان عماد الدين: لم يفجع المسلمون مند ظهور دين الإسلام بمثلها، وكان ملك الشر جتكزخان صاحب الصين امتولى على الملك بسيفه، وانتزعه من الطورخان أول ما دخلوا بلاد العجم، وعاثوا فيه وقتلوا كل من كان من بخارى، واستولى جنكزخان على ما وراء التهر.