تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روف المناظر فى علم الأوائل والاواخر ولما علم كيكاوس صاحب بلاد الروم بموت الظاهر أرسل إلى الملك الأفضل وهو بسميصاط ليس بيده غيرها، واتفقا على آخذ حلب ويلادها وتسليمها الى الافضل، ثم يتوجهان إلى البلاد الشرقية وبأخذانها من يد الأشرف ابن العادل، ويتسلمها كيكاوس وتوجها نحو حلب فاتقرط الأمر منهما ولم يصلا الى ذلك، وعاد الأنضل الى سيصاط وعرف بها ولم يتحرك بعدها إلى آن مات الملك القاهر صاحب الموصل عز الدين مسعود بن آرسلان شاه بن مسعود بن مودود بن رنكى ين آقسنقر، وكانت مدة ملكه تسع سنين وتسعة أشهر، وانقرض بموته ملك البيت الأتابكى رنكى، فسإنه كان أوصى بالملك لولده أرسلان شاه وعمره عشر سنين، فقبض عليه مدبره لؤلو واستبد بالملك لنفسه ويعده بقليل مات.

ثم مات آخوه، ثم مات عمه صاحب سنجار قطب الدين محمد ين رنكى بن مودود ابن رنكى بن آقسنقر، واستقر ولده شاهشاه مكاته يسيرا، ثم وثب عليه اخوه فذبحه، وانقرضوا جميعا واستقر بملك الموصل يدر الدين لؤلؤ من سثة تسع عشر الى سنة نيف وستين وستمائة، وتسمى يالملك الرحيم.

وفيها: توفى العلامة أبو اليمن ريد الكتدى الحنفى، كتب إليه أبو شجاع الدهان الفرضى شعرا: يا ريد رادك ربى من مواهبه نعما يقصر عن ادراكها الأمل لا غير الله حالا قد حباك بها فإن رتب النحاة الحال والبدل التحو أنت احق العالمين ب اليس باسمك فيه يضرب المثل وفى سنة خمس عشرة وستماتة: توفى الملك القاهر عبد الله بن مسعود.

وليها: قصد ملك الروم قلب العضد العزيز، واستدعى الملك الأفضل كما تقدم، ولم يتم ذلك.

وفيها: توفى الملك العادل أبو بكر بن أيوب بعقبة فيه، ولد سنة أربعين وخمسماية، وكانت مدة ملكه لدمشق ثلايا وعشرين سنة، ومدة ملكه اصر نحو تسع عشرة سنة، وحين توفى كان ولده الكامل بالقاهرة عاقلا حكيا صبورا مكارا، خلف ستة عشر ولدا ذكرا غير البنات، لم يسر أحد من الملوك ما سر هو بهم، ولم يكن أحد منهم حاضرا

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة